تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن شاهين في السنة، ورواه خشيش عن الشعبى نحوه ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن قبيصة بن جابر قال: أتى على بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها (١).

٤/ ١٧١٣ - "عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عَليّا أَتَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِّى قَدْ جِئْتُ لأَنْصُرَكَ، فَأَرسَلَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ، وَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِى، فأَخَذَ عَلِىٌّ عمَامَتَهُ مِنْ رَأسِهِ فَأَلْقَاهَا فِى الدَّارِ الَّتِى فِيهَا عُثْمَانُ وَهُوَ يَقُولُ: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ".

اللالكائى في السنة (٢).

٤/ ١٧١٤ - "عَنْ أَبِى حُصَيْنٍ أَنَّ عَلِيَّا قَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ بَنِى أُمَيَّةَ يَذْهَبُ مَا فِى نُفُوسِهَا لَحَلفْتُ لَهُم خَمْسِينَ يَمينًا مُرَدَّدَةً بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ أَنِّى لَمْ أَقْتُلْ عُثْمَانَ وَلَمْ أُمُالِئْ عَلَى قَتْلِه".

اللالكائي (٣).

٤/ ١٧١٥ - "عَن الْحَسنِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا بالْمَديِنَة وَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قُتِلَ عُثمانُ. قالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّي لَمْ أَرْضَ وَلَمْ أُمالِئْ، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلَاثًا".

اللالكائى (٤).

(١) الأثر في كتاب الأَشراف لابن أبي الدنيا ص ١٢٧ برقم ٢٤٣ بمعناه مع بعض الزيادة والنقص، عن عليٍّ.

وفى تهذيب الآثار لابن جرير - مسند علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - ص ٨٢ برقمي ١٤٧، ١٤٨ نحوه مطولا.

(٢) هكذا رواية الأصل، وفى طبقات ابن سعد ٣/ ٤٧ بسنده عن أبي فزارة العبسى: أن عثمان بعث إلى عليّ وهو محصور في الدار أن ائتنى، فقام عليّ ليأتيه، فقام بعض أهل علىّ حتى حبسه وقال: ألا ترى إلى ما بين يديك من الكتائب؟ لا تخلص إليه، وعَلَى عَلِيّ عمامة سوداء فنقضها على رأسه، ثم رمي بها إلى رسول عثمان وقال: أخبره بالذى قد رأيت، ثم خرج عليّ من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة، فأتاه قتله فقال: اللهم إنى أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله ا. هـ.

(٣) الأثر في المطالب العالية ج ٤ ص ٢٩٢ برقم ٤٤٥٣ باب: براءة عليّ من قتل عثمان - بمعناه مطوّلا.

(٤) الأثر في طبقات ابن سعد، ج ٣ رقم ١ ص ٤٧ بمعناه، وفى البداية والنهاية ٧/ ٢١١ عن الحسن نحوه مختصرا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ١٣١