ابن أبي عاصم، وخيثمة في فضائل الصحابة (١).
٤/ ١٦٨٩ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يَهْلِكُ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَرِيقَانِ: مُحِبٌّ مُطْرِى (٢)، وَبَاهِتٌ مُفْتَرِى (٣) ".
ابن أبي عاصم (٤).
٤/ ١٦٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَجِئُ (*) قَوْمٌ يُدْخِلُهُمْ حُبِّى النَّارَ، وَيُبْغِضُنِى قَوْمٌ يُدْخِلُهُمْ بُغْضى النَّارَ".
ابن أبي عاصم، وخشيش (٥).
٤/ ١٦٩١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يَهْلِكُ فِىَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ".
ابن أبي عاصم، وخشيش، والأصبهاني في الحجة (٦).
٤/ ١٦٩٢ - "عَنْ أَبِي حَرْب بْنِ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ: أَنَّ عَلِيّا لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْبصْرَةِ رَأَى خُصّا فَقَالَ: لَوْلَا هَذَا الْخُصُّ لَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ".
عب، وابن جرير (٧).
٤/ ١٦٩٣ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبيعَةَ الأسَدِىِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِىٍّ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَجَعْنَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الكوفَةِ فَقُلْنَا لَهُ: أَلَا تُصَلِّى أَرْبَعًا؟ قَالَ: حَتَّى نَدْخُلَهَا".
(١) الأثر في كتاب السنة لابن أبي عاصم باب: ذكر خلافة علي - رضي الله عنه - ج ٢ ص ٥٧٥ رقم (١٢١٩) بلفظه.
انظر ترجمة الحكم بن حَجْل في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٧٤٠ وثقه ابن معين وابن حبان.
(٢) و(٣) هكذا بالأصل بإطلاق الآخر، وإذا عرض التنوين كان بحذف الياء.
(٤) الأثر في كتاب السنن لابن أبي عاصم في باب: ذكر الرافضة ج ٢ ص ٤٨٤ رقم (١٠٠٥) بلفظه.
(*) في كنز العمال (يحبنى قوم حتى يدخلهم حبى النار).
(٥) الأثر في كتاب السنة لابن أبي عاصم في باب: ذكر الرافضة ج ٢ ص ٤٧٧ رقم (٩٨٦) بلفظه.
(٦) الأثر في كتاب السنة لابن أبي عاصم في باب: ذكر الرافضة ج ٢ ص ٤٧٧ رقم (٧٢٧) بلفظه، وخُشَيْش - تصغير - خُشّ وهو من أعلام القرن الثالث توفى سنة ٢٥٣ هـ، ووثقه النسائي.
(٧) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٥٢٩ برقم (٤٣١٩) باب: صلاة المسافر، والخص: بيت من قصب، ولعل المراد أن صلاة السفر - قصرا - إنما يترخص بها حين يجاوز المسافر أطراف المدينة.