تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن المبارك في الزهد، وهناد، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل، حل، ق، في الزهد، كر (١).

٤/ ١٦٨٥ - "عن زيد بن وهب قال: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِىٌّ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ وَإزَارٌ قَدْ رَقَعَهُ بِخِرْقَةٍ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَلْبَسُ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ لِيَكُونَا أَبْعَدَ لِى مِنَ الزَّهْوِ وَخَيْرًا لِى فِى صَلَاتِى، وَسُنَّةً لِلْمُؤْمِنِ".

ابن المبارك (٢).

٤/ ١٦٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُرَيْشٌ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ أَبْرَارُهَا أَئَمَّةُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أَئمَّةُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلٍّ حَقٌّ فَأَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ".

ابن أبي عاصم في السنة (٣).

٤/ ١٦٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ: يَتَقَدَّمُ طَائفَةٌ مَعَ الإِمَامِ، وَطَائفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الإِمَامُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَذْهَبُ الطَّائفَةُ الَّذِين صَلُّوْا مَعَ الإِمَامِ فَيَقُومُونَ مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ، وَتَجِيئُ أُوَلئِكَ فَيَدْخُلُونَ فِى صَلَاةِ الإِمَامِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ الإِمَامُ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً مَكَانَهُمْ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَقُومُونَ مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ، وَتَجِيئُ أَولَئِكَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً".

عب (٤).

٤/ ١٦٨٨ - "عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَجِلٍ قال: قَالَ عَلِيٌّ: لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّا جَلَدْتُهُ حَدَّ الْمُفْتَرِى".

(١) الأثر أخرجه ابن المبارك في الزهد، ص ٨٦ رقم (٢٥٥) باب: النهى عن طول الأمل: بلفظه وعزوه.

وفى حلية الأولياء ج ١ ص ٧٦ باب: في ذكر على بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

وفى كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل ص ١٦٢، ١٦٣ بلفظه وعزوه.

(٢) الأثر أخرجه ابن المبارك في الزهد - باب: إصلاح ذات البين - ص ٢٦١ رقم (٧٥٦).

(٣) الأثر في كتاب (السنة) لابن أبي عاصم في باب: ذكر قول النبي - ﷺ -: "الناس تبع لقريش في الخير والشر" ج ٢ ص ٦٣٦ رقم (١٩١٣) بلفظه.

(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٥٠٨ رقم (٤٢٤٤) باب: صلاة الخوف بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ١٢٣