تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤/ ٩٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِلزُّبَيْرِ: نَشَدْتُكَ باللهِ هَلْ تَعْلمُ أنِّى كُنْتُ أَنَا وأَنْتَ فِى سَقيفَة بَنِى فُلاَنٍ تُعَالِجُنِى وأعَالِجُكَ، فَمَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَال لِى: كَأنَّكَ تُحِبُّه؟ قُلتُ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: أمَا لَيُقَاتِلنَّكَ وَهُوَ الظَّالِمُ، قَال الزُّبَيْرُ: اللَّهُمَّ ذَكَّرْتَنِى مَا قَدْ نِسيتُ؟ فَولَّى رَاجِعًا".

كر (٢).

٤/ ٩٧٧ - "عَنْ أَبِى عُمَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا أبَا عُمَرَ! تَدْرِى عَلَى كَمِ افْترَقَتِ الْيَهُودُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى وَاحِدةٍ وَسبْعِين فرْقَةً، كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَةً

(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٣٦٧، ٣٦٨ طبع بيروت، بلفظه روايتان مع اختلاف يسير، الأولى بلفظ: ولما كان الزبير يقعص الخيل قعصًا بالرمح يوم الجمل ناداه على - رضي الله عنه - يا أبا عبد الله أقبل، فأقبل عليه، فقال له: أنشدك الله أتذكر يوم كنت أناجيك فأتانا رسول الله - ﷺ - فقال لك: "تناجيه؟ ! فو الله ليقاتلنك يومًا وهو لك ظالم".

والثانية: من حديث أبى الأسود الدؤلى: أن عليًا لما دنا بأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علىٌّ وهو على بغلة رسول الله - ﷺ - فنادى: ادعوا لى الزبير بن العوام.

فدعى الزبير فأقبل حتى اختلفت أعناق دوابهما، فقال: يا زبير! نشدتك الله أتذكر يوم مر بك رسول الله - ﷺ - يوم كذا وكذا، وقال: يا زبير! أتحب عليّا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالى وابن عمتى ومن على دينى؟ فقال: يا على! أتحبه؟ فقلت: يا رسول الله! ألا أحب ابن عمتى ومن على دينى؟ فقال: يا زبير! أما والله لتقاتلنه أنت وأنت له ظالم، فقال: والله بلى لقد أنسيته منذ سمعته ثم ذكرته الآن فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف ... الحديث.

(٢) أورده مسند أبى يعلى الموصلى (مسند الزبير بن العوام) ج ٢ ص ٢٩، ٣٠ رقم ٦٦٦ قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو عاصم عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشى عن جده عبد الملك، عن أبى جرو المازنى قال: شهدتُ عليّا والزبير حتى حين توافقا، فقال له على: يا زبيرُ! أنشدك الله، أسمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إنك تقاتل وأنت ظالم لى؟ قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفى هذا، ثم انصرف.

وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم (٤٤٧٦) ونسبه إلى أبى يعلى بلفظه. اه.، تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٧٠٣