٤/ ٩٧٢ - "عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلىِّ بْن حَسَنِ بْنِ الْحَسنِ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: جَاء عَمْرُو بْنُ جَرْمُوز إلى عَلىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ، فَأَخْذَهُ عَلِىٌّ فَنَظَرَ إِليْهِ ثُم قَال: أمَا وَالله لَرُبَّ كَرْبَةٍ وَكُرْبةٍ قَد فَرَّجَها صَاحبُ هَذَا السَّيْف عَنْ وَجْه رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ".
كر (١).
٤/ ٩٧٣ - "عَن الْحسَنِ قَالَ: لَمَا ظَفر عَلِىٌّ بِالْجَملِ دَخَل الدَّارَ وَالنَّاسُ مَعَه قَالَ عَلِىٌّ: إنِّى لأعْلَمُ قَائِد فِتْنَةٍ دَخَل الْجَنَّةَ وأتْبَاعُه إلى النَّارِ، فَقَال الأحْنَفُ: مَنْ هُو يَا أَمِيرَ المؤْمِنين؟ قَالَ: الزُّبَيْرُ".
كر (٢).
٤/ ٩٧٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَسْلَم زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلى رَسُولِ الله - ﷺ - فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أسْلَمَ وَصَلَّى".
كر (٣).
٤/ ٩٧٥ - "عَنْ نَذِير الضَّبِّىِّ: أَنَّ عَلِيا دَعَا الزُّبَيْرَ وَهو بَيْنَ الصَّفَيْنِ فَقالَ: أنت آمِنٌ، تَعَال حَتَّى أُعَلِّمَكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله الذِى بَعثَ مُحمدًا بِالْحقِّ نَبِيّا أَخَرجَ النَّبىُّ - ﷺ - يَمشِى وأَنا وأنْتَ مَعَه فَضَربَ كتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زبُيْرُ قَدْ قَاتَلتَ هَذَا؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَرَجعَ".
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (موقعة الجمل) ج ١١ ص ٣٣١ رقم ٣١٦٥٧ بلفظه، وعزاه (لابن عساكر) والأثر في أسد الغابة، في (ترجمة الزبير بن العوام) ج ٢ ص ٢٥٢ برقم ١٧٣٢.
(٢) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٣٦٩ بلفظه.
(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (زيد بن حارثة) ج ٥ ص ٤٥٨ قال: وروى أن حكيم ابن حزام أنى به مع رقيق من الشام ثم وهبه لعمته خديجة، وهى يومئذ عند رسول الله - ﷺ - وروى أنه أول ذكر أسلم وصلى بعد على بن أبى طالب، وقال الزهرى: ما علمنا أحدًا أسلم قبل زيد. انظر الإصابة في ترجمة زيد بن حارثة ٤/ ٤٩ وفى ابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٣٦٩ بلفظه.