تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حل، ق (١).

٤/ ٥٦٤ - "عَنْ على قال: إِذَا كان يومُ الجمعةِ جاءت الملائكةُ إلى أبواب المسجد فكتبوا الناسَ على قَدْرِ منازِلهم وخرجتِ الشياطينُ بالراياتِ يُربثون النَّاس، ويُذكَرونَهم الحَوَائِجَ، فمن أَتَى الجُمُعةَ ودنا واستمعَ وأَنْصَتَ ولم يَلغُ كان لَه كِفْلانِ مَن الأجرِ ومنَ نأى فاستمَع وأنْصتَ ولم يَلغُ كان له كِفْل مِن الأجْرِ، وَمن دَنا فاستمَع ولم يُنْصِت ولَغَا كانَ علَيه كِفْلانِ من الإثم ومن نَأى ولم يستمعْ ولم ينُصِتْ كان عليه كِفْل من الوِزْرِ، وَمَن قال: صَهْ فقد تكلَّمَ، ومَن تكلَّمَ فَلاَ جُمُعَة لَه، ثُمَّ قالَ: هَكَذا سَمِعتُه مِنْ نَبيكم - ﷺ - ".

ش، حم (٢).

٤/ ٥٦٥ - "عَنْ على قال: إذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رسولِ الله - ﷺ - فَلأَنْ أخِرَّ مِنَ السماء أحب إلىَّ مِن أَن أقولَ علَيْه مَا لم يَقُلْ، وإذا حَدَّثتُكُم فيما بَيْنى وَبيْنكُم فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ".

(١) الكنز ٤/ ١٠٠١١.

حلية الأولياء ٤/ ٣٧٦

بلفظه، إلا في: عن على بن أبى طالب ...، وأمسكتُ ابنها.

ثم قال: رواه الحجاج بن أرطأة، وأبو خالد الدالانى، عن الحكم نحوه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١٢٦.

(٢) في الكنز ٨/ ٢٣٣٣٩.

والأثر في مسند أحمد بلفظ مقارب ١/ ٩٣ ويبدأ في مسند على بمسند الإمام أحمد من قوله: "إذا كان يوم الجمعة خرج الشياطين يربثون الناس ... " الحديث.

وفى النهاية مادة (ربث) قال: في حديث على: " إذا كان يوم الجمعة كدت الشياطين براياتها فيأخذون الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات "أبى ليربثوهم عن الجمعة، يقال: ربثة عن الأمر إذا جسته وثبطته، والربائث جمع ربيثة وهى الأمر الذى يحبس الإنسان عن مهامه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٤٩٢