تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣/ ٣٢٧ - " عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: حَدَّثنِى أبِى أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - صَعدَ حِرَاءَ فَارْتَجَّ بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: اسكنْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ، وَعَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِىٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ".

الباغندى في مسند عمر بن عبد العزيز، كر (١).

٣/ ٣٢٨ - " عَنْ عُثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: لَقَدِ اخْتَبَأتُ عِنْدَ رَبى عَشْرًا: إِنِّى لَرَابِعُ أرْبَعَةٍ فِى الإِسْلاَمِ، وَلَقَدْ جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَة، وَلَقَدْ جَمَعْتُ الْقُرآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلقَدْ ابتَنَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَلىَّ ابْنَتَهُ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ فَأَنْكَحَنِى الأُخْرَى، وَمَا تَغَنَّيْتُ، وَمَا تَمَنَّيْتُ، وَلاَ وَضَعْتُ يمينِى عَلَى فَرْجِى مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا حِبِّى رَسول الله - ﷺ -

= وأخرج ابن عساكر، ج ٧ ص ٤٣٥ في ترجمة (عبد الله بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة أبى يحيى القرشى العامرى) أخى عثمان بن عفان من الرضاع له صحبة ... ثم قال: وأخرج الحافظ بسنده إلى المترجم قال: بينما رسول الله - ﷺ - في عشرة من أصحابه معهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، والزبير وغيرهم على جبل حراء، إذ تحرك فقال رسول الله - ﷺ -: (اسكن حراء، فإنما عليك نبى أو صديق أو شهيد) ورواه ابن منده. قال أبو سعيد بن يونس: لم يحدث بهذا الحديث إلا ابن لهيعة وحده، يعنى بذلك أن ابن لهيعة متكلم فيه، ولقد كان النبي - ﷺ - أمر بقتل ابن أبى سرح، وذلك لأنه أول من الوحى ثم ارتد عن الإسلام، فاستأمن له عثمان - رضي الله عنه - وأسلم يوم الفتح، وهو الذى فتح إفريقية ... ثم توفى بعسقلان، وكان النبي - ﷺ - لما دخل مكة أهدر دم أربعة منهم ابن أبى سرح، فأتى به عثمان إلى النبي - ﷺ - وكان رجل من الأنصار قد نذر أن يقتله، فأخذ الأنصارى بقائمة السيف ينتظر أمر النبي - ﷺ - فشفع له عثمان حتى تركه، فقال رسول الله - ﷺ - للأنصارى: هلا وفَيتَ بنذرك؟ فقال: يا رسول الله وضعت يدى على قائم السيف ... ثم قال - ﷺ -: الإيماء خيانة ليس لنبى أن يومئ. وفى رواية أنه قال: ليس في الإسلام إيماء ولا فتك، إنما الإيمان قيد الفتك ... إلخ.

(١) الأثر في كنز العمال (جامع العشرة المبشرة - رضي الله عنهم -) ج ١٣ ص ٢٤٧ رقم ٣٦٧٣٧ بلفظ المصنف وعزوه.

وانظر التعليق على الحديث السابق، ويشهد لهذا ما ثبت في الصحاح عن رسول الله - ﷺ - فيما أخرجه مسلم في (كتاب فضائل الصحابة) باب: من فضائل طلحة والزبير، ج ٤ ص ١٨٨ رقم ٥٠/ ٢٤١٧ من رواية أبى هريرة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٣٥