تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص، ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ق في البعث (١).

٣/ ٣٢٥ - " عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: قِرَاءتُنَا الَّتِى جَمَعَ النَّاسَ عُثْمَانُ عَلَيْهَا هِىَ الْعَرْضَةُ الآخِرَةُ".

ابن الأنبارى في المصاحف (٢).

٣/ ٣٢٦ - " عَنْ معَانِ بْنِ رفَاعَة السُّلاَمىِّ، عَنْ أَبِى خَلَفٍ الأعْمَى، وَكَانَ نَظَيَر الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبىَّ - ﷺ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ آخِذٌ بِيَدِ ابنِ أَبِى السَّرْحِ وَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مَنْ وَجَدَ ابْنَ أَبِى السَّرْحِ فَليَضْرِبْ عُنُقَهُ، وَإنْ وَجَدَهُ مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَلْيسَع ابْنَ أَبِى السَّرْح مَا وَسِعَ النَّاسَ، وَمَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ، فَصَرَفَ عُنُقَهُ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ مَدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ فَصَرَفَ عَنْه يَدَهُ، ثُمَّ مَدَّ إلَيْه يَدَهُ أَيْضًا فَبَايَعَهُ وآمَنَهُ، فَلَمَّا انطَلَقَ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (أَمَا رَأيْتُمونى فِيمَا صَنَعْتُ؟ قَالُوا: أَفَلاَ أوْمَأتَ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -:) لَيْسَ فِى الإِسْلاَمِ إِيَماءٌ وَلاَ فَتْكٌ، إِنَّ الإِيمانَ ضِدُّ الْفَتْكِ، وَالنَّبيُّ لاَ يُرِى. يعنى بالفتك (الخِيَانَةَ) ".

كر، ومعان بن رفاعة ضعيف (٣).

(١) الأثر في الكنز، في سورة (فاطر) ج ٢ ص ٤٨٦ رقم ٤٥٦٤ بلفظ المصنف.

وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (كتاب الجهاد) باب: ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله - عز وجل - ج ٢ ص ١٢٠ رقم ٢٣٠٨ قال: حدثنا سعيد قال: نا فرج بن فضالة، قال: نا الأزهر بن عبد الله الحرازى قال: حدثنى من سمع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو ينزع هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ألا إن سابقنا أهل جهادنا، ألا وإن مقتصدنا أهل حضرنا، ألا وإن ظالمنا أهل بدونا. وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذا نزع هذه الآية قال: (ألا إن سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له). والآية: من سورة فاطر، رقم ٣٢.

قال حبيب الرحمن الأعظمى: يعنون بالنزع الاستنباط، والتطبيق والتفسير، والاعتبار.

(٢) الأثر في الكنز (في القراءات) ج ٢ ص ٥٩٩ رقم ٤٨٣٢ وعزاه إلى (ابن الأنبارى في المصاحف).

(٣) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز (غزوة الفتح) ج ١٠ ص ٤٩٨، ٤٩٩ رقم ٣٠١٦٠ وعزاه إلى (ابن عساكر) وقال: ومعان بن رفاعة ضعيف. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٣٤