تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٥٢ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَد عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ، وَلاَ بِالْقَصَير الْمُتَرَدِّد، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمٍ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ، وَلاَ بِالسَّبَط، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلاَ بالْمُكَلْثَمِ، وَكَانَ في الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ، أَجْردَ، ذَا مَسْرُبَةٍ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأنَّمَا يَمْشِى في صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ التَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ خَاتَمُ النّبِيِّينَ، أَجْوَدَ النَّاسِ كَفّا، وَأَرْحَبَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَ لَهْجَةً، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمَهُم عَشِيرَةً، مَنْ رآهُ بَدِيِهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - ﷺ - ".

... (١) وقال: ليس إسناده بمتصل، وهشام بن عمار في المبعث، والكجى، ق في الدلائل (٢).

(١) بياض بالأصل يسع رمزا، وعزاه في الكنز إلى الترمذى مع بقبة ما ذكره المصنف.

(٢) الأثر في كنز العمال ٧/ ١٧٦ ط حلب كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته - ﷺ - برقم ١٨٥٦٨ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.

ورواه الترمذى في سننه ٥/ ٢٦٠ ط دار الفكر، بيروت (في أبواب المناقب) باب ٣٨ برقم ٣٧١٨ ولفظه: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبى حَليمة من قصر الأحنف، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبىِّ وعلى بن حُجْر قالوا: أخبرنا عيسى بن يونس، أخبرنا عمر بن عبد الله مولى غفْرةَ، حدثنى إبراهيم بن محمد من وَلدِ علىّ ابن أبى طالب قال: " كان علىّ إذا وصف النبي - ﷺ - قال: ليس بالطويل الممغط ... " وذكره مع بعض اختلاف وزيادة ونقص في بعض الألفاظ والعبارات، وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل، وزاد: قال أبو جعفر: سمت الأصمعى يقول في تفسير صفة النبي - ﷺ - يقول: الْمُمّغِط. الذاهب طولا، قال: وسمعت أعرابيا يقول في كلامه: تمغط في نُشَّابته، اْى: مدها مدا شديدا، وأما المتردد: فالداخل بعضه في بعض قصرا، وأما القّطِط: فالشديد الجعودة، والرَّجْل: الذى ليس في شعره حجونة، أى ينحنى قليلا، وفى الدلائل: أى تثنى قليلا، وأما المطهم: فالبادن الكثير اللحم، وأما المكلثم: فالمدور الوجه، وأما المُشْرَب، فهو الذى في بياضه حمرة، والأدعج: الشديد سواد العين، والأهدب: الطويل الأشفار، والكتد: مجتمع الكتفين وهو الكاهل، والمسْرُبةَ: الشعر الدقيق الذى هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة، الشَّشن: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٢٩٣