تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٥١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ النَّبِيَّ - ﷺ - أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا جِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، وِإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ لَيْسَ بهمْ رَغْبَةٌ فِى الدِّينِ وَلاَ رَغْبَةٌ فِى الْفِقْهِ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لأَبِى بَكْرٍ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ صَدَقُوا، إِنَّهُم لَجِيرَانُكَ وَأحْلاَفُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رسُولِ الله - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدقُوا، إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيشٍ: وَالله لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَدْ امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ فَيَضْرِبَكُم عَلَى الدِّينِ أَوْ يَضْرِبَ بَعْضَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لاَ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا يَا رسُولَ الله؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُ الَّذِى يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ".

حم، وابن جرير وصححه، ض (١).

= كتاب (الأضاحى) الباب التاسع، وقال: مدار إسناد حديث علىّ بن أبي طالب هذا على عمرو بن خالد القرشى، وهو ضيف، كذَّبه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين والجوزجانى، ونسبه وكيع وأبو زرعة لوضع الحديث، وضعفّه أبو حاتم وأبو داود والنسائى والدراقطنى وغيرهم. اه.

والأثر رواه البيهقى في سننه، ج ٩ ص ٢٨٣ ط الهند، في كتاب (الضحايا) باب: ما يستحب للمرء من أن يتولى ذبح نسكه أو شهده، من طريق عمرو بن خالد، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال: عمرو بن خالد ضعيف. اه.

وترجمة (عمرو بن خالد) في تقريب التهذيب ٢/ ٦٩ ط بيروت، برقم ٥٧٢ من حرت العين، وفيها: عمرو بن خالد القرشى، مولاهم، أبو خالد كوفى، نزل واسط، متروك، ورماه وكيع بالكذب، من الثامنة، مات بعد سنة عشرين ومائة.

(١) الاثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٢٧ ط حلب، في كتاب الفضائل من قسم الأفعال) فضائل علىّ - رضي الله عنه - برقم ٣٦٤٠٢ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.

والأثر في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣٣٨ ط دار المعارف، بتحقيق الشيخ شاكر، برقم ١٣٣٥ ولفظه: حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا شريك، عن منصور، عن رِبِعْى، عن على قال: جاء النبيَّ أناس من قريش ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، واختصار إلى قوله: " فتغير وجه النبي - ﷺ - الأخيرة. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٢٩٢