تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ١٣٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهمْ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ فَأمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا، فَلَمَّا خَرَجُوا وَجَدَ عَلَيْهِمْ في شَئٍ، فَقَالَ لَهُمْ: ألَيْسَ قَدْ أمَركُمْ رَسُولُ الله - ﷺ - أنْ تطُيعُونِى؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: اجْمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ دَعَا بِنَارٍ فَأضْرمَهَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَتَدْخُلُنَّهَا، فَهَمَّ القَوْمُ أنْ يَدْخُلُوهَا، فَقَالَ لَهُمْ شَابٌّ مِنْهُمْ: إِنَّما فَرَرْتُمْ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مِنَ النَّارِ فَلاَ تَعْجَلُوا حتَّى نَلقَى النَّبِىَّ - ﷺ - فَإِنْ أمَرَكُمْ أنْ تَدْخُلُوهَا فَادْخُلُوا، فَرَجَعُوا إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فَأخْبَرُوهُ، فَقَالَ: لَوْ دَخَلتُمُوهَا مَا خَرْجتُمْ مِنْهَا أَبَدًا، وَفِى لَفْظٍ: لَوْ دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لاَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِى المَعْرُوفِ ".

= وأخرجه أبو داود في كتاب (السنة) باب: في القدر ج ٥ ص ٦٨ رقم ٤٦٩٤ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى، عن على بنحوه.

وقال المحقق: أخرجه البخارى في الجنائز، وفى تفسير سورة الليل ٦/ ٢١٢ ومسلم في القدر، والترمذى في التفسير "سورة الليل" رقم ٣٣٤١ وقال: حسن صحيح، وأحمد ٣/ ٨٤ وابن ماجه في المقدمة حديث ٧٨ باب: في القدر.

وأخرجه الترمذى في سننه (سورة الليل) ج ٥ ص ١١٢ رقم ٣٤٠٢ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على بلفظ قريب من لفظ المصنف وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: (في القدر) ج ١ ص ٣٠ رقم ٧٨ أخرجه من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على بنحوه.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٠٦ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على بلفظ قريب، وقال المحقق: إسناده صحيح.

وأخرجه ابن حبان في صحيحه (فيما جاء في الطاعات وثوابها) باب: ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقر به إليه ج ١ ص ٢٧٥ رقم ٣٣٥ من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن على بألفاظ قريبة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ١٧٦