تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٣٣٩ - "عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ قَالَ: قُلتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أبُو مُوسَى اصْطَفَى أَرْبَعِينَ مِنْ أَبْنَاءِ الأَسَاوِرَةِ [لِنَفْسِهِ، فَقَدِمَ عَلَيْه أَبُو مُوسَى فَقَالَ: مَا بَالُ أَرْبَعِينَ] اصْطَفَيْتهُمْ لِنَفْسِكَ مِنْ أَبْنَاءِ الأَسَاوِرَةِ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اصْطَفَيْتُهمْ وَخَشِيتُ أَنْ يُخْدَعَ عَنْهُمْ الْجُنْدُ فَفَادَيْتُهُمْ واجْتَهَدْتُ فِى فِدَائِهِمْ، ثُمَّ خَمَّسْتُ وَقَسَمْتُ، فَقَالَ ضَبَّةُ: صَادِقٌ وَاللَّه فَمَا كذَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا كَذَبْتُهُ".

ق (١).

٢/ ٣٣٤٠ - "عَنِ الأَقْمَرِ قَالَ: أَغَارَتِ الْخَيْلُ بِالشَّامِ فَأدْرَكْت الْخَيْل مِنْ يَوْمِهَا وَأَدْرَكت الْكُوادَن ضُحًى، وَعَلى الْخَيْلِ الْمُنْذِرُ بْنُ أَبِى حمصة الْهَمَدانِى، فَفَضَّلَ الْخَيْلَ عَلَى الْكُوادَنِ، وَقَالَ: لَا أَجْعَلُ [ما أدرك] كَمَا لَمْ يُدْرك -فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: هَبلت (*) الوادعىَّ أمُّه لقد أذكرت به، أمْضُوهَا عَلَى مَا قَالَ".

الشافعى، ق (٢).

٢/ ٣٣٤١ - "عَنْ ابْنِ اسْحَاقَ قَالَ: ثْمَّ إِنَّ قُرَيْشًا بَعَثَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشركٌ فِى طَلَبِ رَسْول اللَّه -ﷺ- ورسولُ اللَّه -ﷺ- فِى دَارٍ في أَصْل الصَّفا، وَلَقيَهُ النَّحَّامُ وَهُوَ نُعَيْمُ بن عبد [اللَّه] بن أسيد أخو بنى عدى بن كعبٍ قد أسلم قبل ذلك وَعُمَرُ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! أَيْن تَرَاكَ تَعْمِدُ؟ فَقَالَ: أَعْمِدُ إِلَى مُحمَّدٍ هَذَا الَّذِى سَفَّه أَحْلَامَ قُرَيْشٍ، وَسَفَّهَ آلِهَتَنَا، وَخَالَفَ جَمَاعَتَنَا، فَقَالَ لَهُ النَّحَّامُ: لَبِئْسَ الْمَمْشَى مَشَيْتَ يَا عُمَرُ! وَلَقَدْ فَرَطْتَ وَأَرَدْتَ هَلَكَةَ بَنِى عَدِىِّ بْنِ كَعْبٍ أَوَ تَرَاكَ سَلِمْتَ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى

(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال، جـ ٦ ص ٣٢٣.

(*) هَبِل: في القاموس مادة (هبل) قال: هبلته أمه -كفرح-: ثكلته.

(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) - باب: ما جاء في سهم البراذين والمقاريف والهجين، جـ ٦ ص ٣٢٨ بلفظ: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعى، أنا سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن ابن الأقمر. . . الأثر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٣٧