تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٢٤٩ - "عن أَبى العلاء عن عبد اللَّه بن الشخير قال: عَطَسَ رجلٌ عند عمرَ بنِ الخطابِ فقال: السلامُ عليك، فقال عمر: وعليك وعلى أبيك أما يَعْلَمُ أَحَدَكُمْ مَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ؟ فَليَقُل: الحَمْدُ للَّه، وَليَقُلِ القَوْمُ: يرْحَمُكَ [اللَّه]، وَليَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّه لَكُمْ".

هب (١).

٢/ ٣٢٥٠ - "عن ابن سيرين أن عمرَ خَرج من الخلاءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ طَعِم، ثم قال: لَوْلَا التَّنَطُّعُ مَا بَالَيْتُ أَنْ لا أغْسِلَ يَدَىَّ؛ هَاجَرْنَا معَ رسولِ اللَّه -ﷺ-".

ص (٢).

٢/ ٣٢٥١ - "عن عمر قال: ثَلَاثَةٌ هُنَّ فَوَاقِرُ: جَارُ سُوءٍ فِى دَارِ مُقَامَةٍ، وَزَوْجَةُ سُوءٍ إِنْ دَخَلتَ عَلَيْهَا لَسَنَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ تَأْمَنْهَا، وَسُلْطَانٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يُقلْكَ".

هب (٣).

= وقال: قال: وأنبأ أبو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، عن حبان، عن ابن المبارك، فذكر نحوه وقال فيه: فقضى عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه-.

(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: العطاس والتشميت، جـ ٩ ص ٢٢٨ رقم ٢٥٧٧٤ بلفظه.

وعزاه إلى البيهقى في شعب الايمان.

(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: في الأخلاق المذمومة: التنطع، جـ ٣ ص ٨٠٩ رقم ٨٨٢٩ بلفظه.

وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه.

(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في الترهيب عن صحبة السوء، جـ ٩ ص ١٨٢ رقم ٢٥٦٠٢ بلفظه ما عدا لفظة (منك).

وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان.

و(لَسَتَنْكَ): أخذتك بلسانها. اهـ: مختار الصحاح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٠١