تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ فِى كتَابِ اللَّه قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَ تُلُومنِى فِى شَىْءٍ سَبَق مِن اللَّه فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى؟ قَالَ رَسُولُ اللَّه -ﷺ- عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".

(د)، وابن أَبى عاصم في السنة، وابن جرير، وابن خزيمة، وأَبو عوانة، والشاشى، وابن منده في الرد على الجهمية، والآجرى في الثمانين، والأصبهانى في الحجة، ص (١).

٢/ ٣١٩٧ - "قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا بَشَّارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "لَئِنْ عِشْتُ لأَنْهيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا وَبَرَكَةً وَيَسَارًا"، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ لا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعّفُهُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، لِعَللٍ، إحداها: أَنَّ الْمَعْرُوفَ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ الْقُصُوريةُ عَلَى جَابِرٍ مِنْ غَيْر إِدْخَالِ عُمَرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِىِّ -ﷺ-، وَالثَّانِيَةُ: أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْر غَيْر سُفْيَانَ، فَوَافَقَ فِى تَرْكِهِ إدْخَال عُمَرَ بَيْنَ جَابِرٍ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّه -ﷺ- بِرِوَايَةِ الَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ سُفْيَانَ فَلَمْ يُدْخِلُوا فِى حَدِيثهمْ عَنْهُ بَيْنَ جَابِرٍ وَبْيَن رَسُول اللَّه -ﷺ- أَحَدًا، وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ عِنْدَهُمْ مِمَّنْ لَا يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِه لأَسْبَابٍ، وَالرَّابِعةُ: أَنَّهُ خَبَرٌ لَا يُعْرُفُ لَهُ مُخْرجٌ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّه -ﷺ- إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. انتهى".

ابن جرير (٢).

(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى، الفصل السابع (في الإيمان بالقدر) جـ ١ ص ٣٤٠ رقم ١٥٥٠.

والأثر أخرجه سنن أَبى داود كتاب (السنة) باب: (في القدر) جـ ٥ ص ٧٨ رقم ٤٧٠٢ بلفظ: حدثنا أحمد ابن صالح قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر ابن الخطاب قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: إن موسى. . . الأثر.

(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (محظورات الأسماء) جـ ١٦ ص ٥٩٣ رقم ٤٥٩٨٢ بلفظ المصنف. وفى نفس المصدر (فرع في محظورات الأسامى من قسم الأفعال) جـ ١٦ ص ٤٢٤ أحاديث كثيرة تؤيد هذا =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤٧٦