تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هب (١).

٢/ ٢٥٤٢ - "عن عائشة قَالت: خرج أبو بكر ثم قال: من كان عنده عهدٌ من رسول اللَّه -ﷺ- فليأتِنا، فقال عمر: لو كان منه عهد كان عهدُه إلى اللَّه ثم إليكَ".

اللالكائى (٢).

٢/ ٢٥٤٣ - "عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويسُ بن عامرٍ من التابعين رجلٌ من قرَنٍ، وإن عمرَ بنَ الخطاب قال: أخبرنا رسولُ اللَّه -ﷺ- أنه سيكونُ في التابعين رجلٌ مِنْ قَرنٍ يقالُ له: أويسُ بن عامرٍ، يخرج به وضَحٌ فيدعو اللَّه أن يُذْهِبَه عنه فيقول: اللهم دع لى في جسدى منه ما أذكرُ به نعمَتك علىَّ، فيدع له في جسدِه ما يذكر به نعمَته عليه، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له".

الحسن بن سفيان، وأَبو نعيم في المعرفة، ق في الدلائل كر (٣).

٢/ ٢٥٤٤ - "عن ابن عباسٍ قال: سمعتُ عمرَ يقولُ: جاء عَمْرُو بنُ عبدِ وُدٍّ فجعلَ يجولُ على فرسه حتى جاوز الخندق وجعل يقول: هل منْ مبارزٍ؟ وسكت أصحاب محمد -ﷺ- ثم قال رسول اللَّه -ﷺ- هل يُبارزُه أحدٌ؟ فقام عليٌّ فقال: أنا يا رسولَ

(١) الأثر في الكنز، كتاب التفسير (سورة الحجرات) جـ ٢ ص ٥٠٧ رقم ٤٦١٠ بلفظ: عن عمر في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى (*)﴾ قال: ذهب بالشهوات من قلوبهم. ثم عزاه الي (هب).

والأثر في القرطبى، جـ ١٦ ص ٣٠٩ طبعة مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية، بلفظ: وقال عمر -رضي الله عنه-: أذهب عن قلوبهم الشهوات.

(٢) الأثر في الكنز (مسند عمر) جـ ٥ ص ٦٥٣ رقم ١٤١٤٣ بلفظ: عن عائشة قالت: خرج أبو بكر ثم قال: من كان عنده عهد من رسول اللَّه -ﷺ- فليأتنا، فقال عمر: لو كان منه عهدٌ كان عهده إلى اللَّه ثم إليك. ثم عزاه (اللالكائى).

(٣) الأثر في الكنز كتاب (فضائل من قسم الأفعال) أويس بن عامر القرنى -رضي الله عنه- جـ ١٤ ص ٧ رقم ٣٧٨٢٦. والأثر في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر (ترجمة أويس بن عامر) جـ ٣ ص ١٦٠ بروايات كثيرة لهذا الحديث في فضل أويس وكذا في صحيح مسلم.

===

(*) سورة الحجرات، آية: ٣.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ١٦٥