تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٣١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ - ﷺ - يَسْتَقِى مَاءً لِوُضُوئِهِ فَبَادَرتُهُ أَسْتَقِى لَهُ، فَقَالَ: مَهْ يَا عُمَرُ؛ إِنِّى أَكْرَهُ أَنْ يُشْرِكَنِى فِى طهُورِى أَحَدٌ، وَفِى لَفْظٍ: لَا أُحِبُّ أَنْ يُعِينَنِى عَلَى وُضُوئِى أَحَدٌ".

= لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت" فلم أسأله حتى توفى، قال: أنا أعلمها، هى التى أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئا أنجى له منها لأمره.

في الزوائد: اختلف على الشعبى فقيل: عنه هكذا، وقيل: عنه، عن أبى طلحة، عن أبيه، وقيل: عنه، عن يحيى، عن أمه سعدى، عن طلحة، وقيل: عنه، عن طلحة مرسلا.

والحديث في مسند أبى يعلى برقم ٦٤٢ ص ١٤ ج ٢ (مسند طلحة بن عبيد الله) بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: "مر عمر بن الخطاب بطلحة بعد وفاة رسول الله - ﷺ - ... فذكره".

والحديث في صحيح ابن حبان حديث رقم ٢٠٥ ص ٢١٣ (ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه) بلفظ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بن الخطاب بطلحة بعد وفاة رسول الله - ﷺ - فقال: "ما لك مكتئبا؟ ... " الحديث.

والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٤ كتاب (الجنائز) باب: تلقين الميت: لا إله إلا الله، بلفظ: وعن يحيى بن طلحة قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا فقال: مالك؟ قال: إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إنى لأعلم كلمات لا يقولهن عبد عند الموت إلا نفس الله عنه، وأشرق له لونه ما يسره، قال: فمَا يمنعنى أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، فقال عمر: إنى لأعلم ما هى، قال طلحة: ما هى؟ قال: "هل تعلم كلمة هى أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله - ﷺ - عمه عند الموت ... الحديث".

قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.

والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٦ حديث رقم ١١٧ كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثالث في فضل الإيمان والإسلام، بلفظ: "إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت".

وعزاه إلى النسائى وابن ماجه وابن حبان عن طلحة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٦٥٥