تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٢٩ - "عَنْ عمر قال: أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيد، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مَا ينقمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ الله، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُون خَالدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِى سَبِيلِ الله، وَأَمَّا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ الله - ﷺ - فَهِىَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا".

ن (١).

٢/ ٣٣٠ - "عَنْ سُعْدى زوجِ طلحةَ قالت: مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ: مَالَكَ كَئِيبًا، أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ سِمِعْتُ رَسولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ المَوتِ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتَّى تُوُفِّىَ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِىَ التِى أرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لأَمَرَهُ".

ن، هـ والمروزى في الجنائز، وابن منده في غرائب شعبة، وابن خزيمة، ع، حب، والبغوى، طب، ض (٢).

(١) الحديث في سنن النسائى ج ٥ ص ٣٣ كتاب (الزكاة) باب: إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق، بلفظ: أخبرنى عمار بن بكار قال: حدثنا على بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنى أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث، قال: وقال عمر: أمر رسول الله - ﷺ - بصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله - ﷺ -: "مَا ينْقِمُ ابْن جَميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدا؛ قد احتبس أدرَاعَهُ وأَعْتُدَه في سبيل الله، وأما العباس بنُ عَبْدِ المطلب عَمُّ رسول الله - ﷺ - فهى عليه صَدَقَةٌ ومثلُهَا معها".

وقال شارحه: "منع ابن جميل ... إلخ" أى: منعوا الزكاة ولم يؤدوها إلى عمر.

(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٤٧ برقم ٣٧٩٥ كتاب (الأدب) باب: فضل لا إله إلا الله، بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، ثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مسعر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله - ﷺ - فقال: مالك كئيبا؟ أساءتك امرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إنى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٦٥٤