ط (١).
٢/ ١١٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ فِينَا فَقَالَ: أَلا إِنَّ الرَّجْمَ حَدٌّ من حُدُودِ اللهِ، فلا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ فِى كِتَابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبِيَّكُمْ - ﷺ - وقَدْ رجَم رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَرَجَمْتُ"
ط (٢).
٢/ ١١٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ذَكَرْتُ طَلْحَةَ لِعُمَرَ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ فيه بأوٌ مُنْذُ أُصِيبَتْ يَدُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -".
(ط (*» (٣).
(١) رواه الطيالسي، ج ١ ص ٧ ط الهند (أحاديث عمر بن الخطاب من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -) ولفظه: حدثنا أبو داود قال: حدثنا زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر، أنه طاف فأراد أن يرمل، فقال: إنما رمل النبى - ﷺ - ليغيظ المشركين ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وفي تقريب التهذيب ١/ ٣١٩ ط بيروت، برقم ٣٨٨ من حرف السين: (سلمة بن وهرام) بالراء، اليمامى، صدوق من السادسة.
وفي النهاية: في مادة (رمل) وفي حديث الطواف "رمل ثلاثًا، ومشى أربعًا، يقال: رَمَلَ يَرْمُلُ رَمَلًا وَرَمَلَانًا: إذا أسرع في المشى، وهَزَّ مَنْكِبَيه.
وفي المختار: و(الرَّمَل) بفتحتين - الهَرْوَلَة، و(رَمَل) الصفا والمروة يَرْمُل بالضم (رَمَلًا، وَرَمَلَانًا) بفتح الراء والميم فيهما.
(٢) رواه الطيالسي، ج ١ ص ٦ ط الهند (أحاديث عمر بن الخطاب - حديث ابن عباس بن عمر - رضي الله عنهما -) ولفظه: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن زيد، عن على بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، قال: خطبنا ابن عباس على منبر البصرة، فقال: يا أيها الناس إن عمر بن الخطاب قام فينا فقال: "يا أيها الناس ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق برقم ١٠١.
(*) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز.
(٣) رواه الطيالسي، ج ١ ص ١٣ ط الهند (أحاديث عمر بن الخطاب - الأفراد) ولفظه: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو بكر الهذلى، ثنا أبو مليح الهذلى، عن ابن عباس، قال: ذكرت طلحة لعمر فقال: "ذاك رجل فيه باء منذ أصيبت يده مع رسول الله - ﷺ -".
وفي هامشه عن قوله (باء): هكذا، ولعله إباء. اهـ.
وهو في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٩٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل) تتمة العشرة - رضي الله عنهم أجمعين: طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - برقم ٣٦٥٩١ (مسند عمر - رضي الله عنه -) بلفظ المصنف للطيالسى.
وفي النهاية: في مادة (بأو) في حديث عمر - رضي الله عنه - حين ذُكِر له طلحة لأجل الخلافة قال: "لولا بأوٌ فيه" البأو: الكِبْرُ والتعظيم.