تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ١٤ أخرجه من طريق أبى إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بجمع الصبح ثم وقف وقال: "إن المشركين كانوا لا يفيضون ... الأثر" وانظره في نفس المصدر ص ٢٩، ٣٩، ٤٢، ٥٠، ٥٢.

وأخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (الحج) باب متى يدفع من جمع، ج ٢ ص ٢٠٤ من طريق أبى إسحاق، سمعت عمرو بن ميمون يقول: شهدت عمر - رضي الله عنه - صلى بجمع الصبح، ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير، وإن النبىﷺ - خالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس.

وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (مناسك الحج) باب: وقت الدفع من المزدلفة، ج ١ ص ٣٨٧ رقم ١٨٩٧ من طريق أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب قال: "كان أهل الجاهلية يفيض من جمع بعد طلوع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير لعلنا نغير ... " الأثر.

وقال المحقق: رواه: أحمد والبخارى والأربعة، وصححه الترمذى.

وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (المناسك) باب: الصلاة بجمع، ج ٢ ص ٤٧٩ رقم ١٩٣٨ من طريق أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال عمر بن الخطاب: "كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على ثبير، فخالفهم النبى - ﷺ - فدفع قبل طلوع الشمس".

وقال المحقق: زاد أحمد والدارمى وابن ماجه (كيما نغير) وثبير: أعظم جبال مكة. والمعنى: ادخل أيها الجبل في الشروق، أى في نور الشمس كيما نسرع للنحر.

وقال: أخرجه البخارى في (الحج) والترمذى في (الحج) باب الإفاضة من جمع قبل طلوع الشمس، حديث ٨٩٦ والنسائى في (الحج) والدارمى في الحج، وأحمد في المسند (١/ ١٤، ٢٩، ٤٢، ٥٠، ٥٢). وأخرجه الترمذى في سننه في (أبواب الحج) باب: ما جاء أن الإفاضة من جمع قبل طلوع الشمس، ج ٢ ص ١٩٠ رقم ٨٩٧ بلفظه وسنده.

وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (مناسك الحج) باب: وقت الإفاضة من جمع، من طريق أبى إسحاق بلفظه وسنده.

وأخرجه ابن ماجه في كتاب (المناسك) باب: الوقوف بجمع، رقم ٣٠٢٢ بلفظه وسنده، وبزيادة: (كيما نغير).

وقال المحقق: (كيما نغير) أى: نذهب سريعًا، يقال: أغار يغير: إذا أسرع في العدو. وقيل: أراد أن نغير على لحوم الأضاحى، من الأغارة والنهب.

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب (الحج) باب: الدفع من المشعر الحرام ومخالفة أهل الشرك والأوثان في دفعهم منه، ج ٤ ص ٢٧١ رقم ٢٨٥٩ عن عمر بن الخطاب بلفظه وسنده. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٤٢٢