١/ ٦٦٧ - "حدثنَا أبو بكرٍ أحمدُ بن موسَى بنِ العباسِ بنِ مجاهد المقرِى، حدثنا زيد بنُ إِسماعيلَ الصائِغ، حدثنَا محمد بنُ كثير الكوفى، حدثنَا الحارثُ بنُ حَصِيرَةَ، عن جابرٍ الجعفى، عن (غنم بن جذيم) عن رجلٍ من أرحبَ يقالُ له (عُقْبَة بنُ حِمْيَرِى) قالَ: أشهدُ أنِّى سمعتُ أبا بكرٍ الصديقَ يقولُ: أَشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - ﷺ - يقول: بَشِّرْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا بِالْجَنَّةِ" قال قط: غريب من حديث أبى بكر، لم يروهِ عنه غيرُ عقبة الأرحبِىّ، ولم يروِه عنه غير تميمٍ، تفّرد به جابرٌ الجعْفى عنهُ، ولم يروِه عنه غيرُ الحارثِ بن حصيرَة، ولم يكْتُبْهُ إِلّا عن شيخنا".
كر (١).
= وأورده الإمام الشوكانى في (نيل الأوطار) باب العاقلة وما تحمله، لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، ج ٧ ص ٧٠ رقم ٦، ط/ الحلبى - عن الخشخاش - أيضًا، وقال: رواه أحمد وابن ماجه.
وفى مسند أحمد (٢/ ٢٢٧) من حديث أبى رمثة - رضي الله عنه - عن النبى - ﷺ - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى جعفر بن حميد الكوفى، ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن أبى رمثة قال: انطلقت مع أبى نحو رسول الله - ﷺ - فلما رأيته قال أبى: هل تدرى من هذا؟ قلت: لا قال: هذا محمد رسول الله - ﷺ - قال: فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول الله - ﷺ - شيئًا لا يشبه الناس، فإذا بشر ذو وفرة وبها ردع حناء، عليه بردان أخضران فسلم عليه أبى، ثم جلسنا، فتحدثنا ساعة، ثم إن رسول الله - ﷺ - قال لأبى: ابنك هذا؟ قال: إى ورب الكعبة. قال: حقًا؟ قال: أشهد به، فتبسم رسول الله - ﷺ - ضاحكًا من تثبيت شبهى بأبى ومن حلف أبى على، ثم قال: "أما إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه" وقرأ رسول الله - ﷺ -: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله إنى كأطب الرجال، ألا أعالجها لك، قال: "لا، طبيبها الذى خلقها".
وانظر الحديث في ج ٤ ص ١٦٣ من حديث أبى رمثة التيمى وج ٥ ص ٨١ من حديث الخشخاش العنبرى.
(١) الحديث في الكنز في ذكر (المهاجرين والأنصار رضى الله عليهم - أهل بدر رضي الله عنهم) ج ١٤ ص ٦٨ رقم ٣٧٩٥٦ (مسند الصديق) من رواية الدارقطنى في الأفراد: حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ... إلخ.
قال الدارقطنى: غريب من حديث أبى بكر، لم يروه عنه غير عقبة الأرحبى، ولم يروه عنه غير الحارث بن حصيرة، ولم يكتبه إلا عن شيخنا ابن عساكر. =