تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٥٨٠ - "عَنْ شُرَحْبِيل بْنِ مُسْلِمٍ الْخُولَانِىِّ أَنَّ الأَسوَدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ ذِى الْخِمَارِ تَنَبَّأَ بِالْيَمَنِ، فَبَعَثَ إِلَى أبِى مُسْلِمٍ الْخُولَانِىِّ فَأَتَاهُ فَقَالَ: اشْهَدْ أَنِّى رَسُولُ الله؛ قالَ: مَاَ أَسْمَعُ، قَالَ: أَتَشْهَدُ (أنَّ) مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، فَأمَرَ بِنَارٍ عَظِيَمةٍ ثُمَّ أَلْقَى أبَا مُسْلِمٍ فيها فَلَمْ تَضُرَّهُ، فِقيلَ للأسَوْدِ بْنِ قَيْسٍ: إِن لَمْ تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مَنِ اتَّبَعَكَ، فَأَمَرَهُ بالرَّحيلِ، فَقَدمَ الْمَدينَةَ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ - ﷺ - واسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَنَاخَ راَحِلَتَهُ بِبَابِ الْمَسْجَدِ، ودَخَل (الْمَسْجِدَ) فَقَامَ يُصَلِّى إِلَى سَارِيةٍ فَبَصُرَ بهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقالَ: مِنْ أهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الَّذى حَرَقَهُ الْكَذَّابُ بِالنَّارِ، قالَ: ذَاَك عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوْبٍ، قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِاللهِ: أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: الَّلهُمَّ نَعَمْ، فاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وبَكى ثُمَّ ذَهَبَ بِه (حَتَّى) أَجْلَسَهُ فِيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِى بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، فَقَالَ: الْحمْدُ للهِ الَّذِى لَمْ يُمِتْنِى حَتَّى أَرَانِى فىِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بإبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فَلَمْ تَضُرَّهُ النَّارُ".

كر (١)

١/ ٥٨١ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِى وَقَّاصٍ قَالَ: سَأَلَنِى أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِى الْوَصِيَّةِ، فَخَبَّرْتُهُمَا، فَحَمَلا النَّاسَ عَليْهِ فِى الْوَصِيَّةِ".

أبو الشيخ في الفرائض (٢).

= من رواية ابن عساكر.

و(ترجمة أبى بشر بن أبى وحشية) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج ٤ ص ٤٩٥ رقم ٩٩٩٦ قال: أبو بشر جعفر بن أبى وحشية، صدوق معروف، ضعف يحيى بن القطان روايته عن حبيب بن سالم خاصة.

(١) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، في كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) باب: فضائل الإيمان متفرقة، ج ١ ص ٢٩٩، ٣٠٠ رقم ١٤٣١ بلفظه: من رواية ابن عساكر عَدَا ما بين القوسين المعكوفين وانظر الحديث السابق.

(٢) هذا الأثر أورده صاحب الكنز في كتاب (الوصية من قسم الأفعال) ج ١٦ ص ٦٢١ رقم ٤٦٠٦٠ بلفظه، من رواية أبى الشيخ والضياء المقدسى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٣٥