تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٥٥٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَدِمَ رَاهِبٌ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَقَالَ: دُلُّونِى عَلَى مَنْزِلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَدُلَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: صِفْ لِى النَّبِىَّ - ﷺ - فَقَالَ أبُو بَكْرٍ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ، رَبْعَة أَبْيضُ اللَّوْنِ، مُشربٌ بحُمْرَةٍ، جَعْدٌ، لَيْسَ بالْقَطَطِ، شَارعُ الأَنْفِ، وَاضِحُ الْجَبينِ، صَلْتُ الْخَدَّيْنِ، مَقْرُونُ الْحَاجِبَيْنِ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، مُفَلَّجُ الثَّنَايَا، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: أشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسُولُ الله، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ".

الزوزنى، عب (١).

= وهو في كنز العمال ج ٨ ص ٦٠ ط حلب كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال: الوتر - برقم ٢١٨٦٦ بلفظ المصنف وعزوه.

وترجمة (عمرو بن مرة) في نقربب التهذيب ٢/ ٧٨ ط بيروت، برقم ٦٧٧ من حرف العين، وفيها: عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلى (بفتح الجيم والميم) المرادى، أبو عبد الله، الكوفى، الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمى بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثمان عشرة ومائة، وقيل: قبلها. اهـ.

وله ترجمة مطولة في تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٢ ط الهند، برقم ١٦٣ وكلها على توثيقه.

وترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال برقم ٦٤٤٧ ترجمة مختصرة، كلها على توثيقه كذلك.

(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١١ ص ٢٥٩ ط المجلس العلمى كتاب (الجامع) باب: صفة النبى - ﷺ - رقم ٢٠٤٩٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: سئل أبو هريرة عن صفة النبى - ﷺ - قال: "أحسن الصفة وأجملها، كان ربعة، إلى الطول ما هو، بعيد ما بين المنكبين، أسيل الجبين، شديد سواد الشعر، أكحل العين، أهدب، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها، ليس لها أخمص، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة، وإذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر، لم أر قبله ولا بعده مثله - ﷺ -".

وقال محققه في تفسير بعض ألفاظه: ربعة: متوسطا، أسيل الجبين: أسِل "كسمع": لان واستوى وصار أملس، أهدب: في حديث أنس: أهدب الأشفار، أى: طويل شعر الأجفان. اهـ.

وفى النهاية مادة (خمص): في صفته - ﷺ -: "خمْصان الأَخْمَصَيْن" الأَخْمَصُ من القدم: الموضع الذى لا يَلْصَق بالأرض منها عند الوطء والخَمْصَان: المبالغ منه، أى أن ذلك الموضع من أسفل قدميه شديد التجافى عن الأرض، وسئل ابن الأعرابى عنه فقال: إذا كان خمص الأَخْمَص بقدر لم يرتفع جدًا، ولم يستو أسفل القدم جدا فهو أحسن ما يكون، وإذا استوى أو ارتفع جدا فهو مذموم، فيكون المعنى: أن أخْمَصَه معتدل الخَمَص، بخلاف الأول ... إلخ.

وفيها في مادة (شرب): في صفته - ﷺ - "أبيضُ، مُشْرَبٌ حَمْرةً" الإشراب: خلط لون بلون، كأن أحد اللونين سُقِى اللونَ الآخر، يقال بياض مُشْرَبٌ حمرة - بالتخفيف - وإذا شُدِّد كان للتكثير والمبالغة. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٢٢