تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٥٢٥ - "عَنْ أَبِى بكر الصديق قال: نزل النبىُّ - ﷺ - منزلًا، فبعثت إليه امرأةٌ مع ابن لها شاةً، فَحَلَبَ ثم قال: انطلق به إلى أُمِّك فشربتْ حتى رويتْ، ثم جاء بشاةٍ أخرى فَحَلَبَ ثم سقى أبا بكر، ثم جاءه بشاةٍ أخرى فحلب ثم شرِبَ".

ع (١).

١/ ٥٢٦ - "عَنْ جبيرِ بن نُفَيْرٍ قال: قام أبو بكر بالمدينةِ إلى جانبِ مِنْبَرِ رسول الله - ﷺ - فذكر رسول الله - ﷺ - وبَكى ثم قال: إن رسول الله - ﷺ - قامَ في مقامى هذا عامَ أَوَّل، فقال: أيها الناسُ: سَلُوا الله العافية - ثلاث مرات - فَإِنَّه لم يؤت أَحدٌ مِثْلَ العافيةِ بعد اليقين".

حل (٢).

= قال الذهبى: سنده صحيح، ذكره الزيعلى، وفى التلخيص: وصحح الدارقطنى وقفه، وكذا ابن حبان في الضعفاء.

وانظر المسألة في نيل الأوطار كتاب (الطهارة) باب: طهورية ماء البحر وغيره ج ١ ص ١٤، ١٥ ففيها بحث نفيس.

(١) الحديث في مسند أبى يعلى الموصلي (مسند أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٩٩ رقم ١٠٣ بلفظ: حدثنا زهير، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا ابن أبى زائدة، حدثنا ابن أبى ليلى، حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهانى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبى بكر الصديق قال: "نزل النبىُّ منزلًا فَبَعَثَتْ إليه امرأةٌ مع ابن لها شاةً فحلب ثم قال: "انطلق به إلى أُمَّكَ" فشربتْ حتى رويتْ، ثُم جاء بشاة أخرى فحلب ثم سقى أبا بكرٍ، ثم جاء بشاةٍ أخرى فحلب ثم شرب.

وقال محققه: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، عبد الرحمن بن أبى ليلى لم يسمع من أبى بكر، ويشهد له ما أخرجه البزار عن قيس بن النعمان فيما ذكر الحافظ الهيثمى: ٦/ ٥٨ وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.

(٢) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، في ترجمة (جبير بن نفير) ج ٥ ص ١٣٥ قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا أبى عن أبى خالد محمَّد بن عمر، عن ثابت بن سعد، عن جبير بن نفير، قال: "قام أبو بكر بالمدينة إلى جانب منبر رسول الله - ﷺ - أو عليه - فذكر رسول الله - ﷺ - وبكى، ثم قال: إن رسول الله - ﷺ - قام في مقامى هذا عام أول فقال: "أيها الناس: سلوا الله العافية - ثلاث مرات - فإنه لم يؤت أحد مثل العافية بعد يقين". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٠٧