تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن سعد (١).

١/ ٤٨٣ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - ائْتَمَرَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: تَرَبَّصُوا نَبِيَّكُمْ لَعَلَّهُ عُرجَ به، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله، فَإِنَّ الله حَىٌّ لَا يَمُوتُ".

ابن سعد (٢).

١/ ٤٨٤ - "عَنْ أَبِى جعْفَرٍ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَطْلُبُ مِيرَاثَهُ، وَجاءَ مَعَهُمَا عَلِىٌّ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (لَا نُورَثُ، مَا تَرَكنَاهُ صَدَقَةٌ) وَمَا كَانَ النَّبِىُّ يَقُولُ فَعَلَىَّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: (وَرِثَ سُلَيْمانُ دَاوُدَ) (*)، وَقَالَ زَكَرِيَّا: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ (* *) قَالَ أَبُو بَكْرْ هُوَ كَذَا، وَأَنْتَ - وَالله - تَعْلَمُ مِثْلَ مَا أَعْلَمُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: هَذَا كِتَابُ الله يَنْطِقُ، فَسَكَتُوا وانْصَرَفُوا".

ابن سعد (٣).

(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة رسول الله - ﷺ -) ج ٢ قسم ٢ ص ٥٤، ٥٥ قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، حدثنى سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبى عتيق التيمى، عن ابن شهاب الزهرى، حدثنى سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكره.

ومعنى: (عقرت) قال في النهاية: وفى حديث عمر (فعقرت وأنا نائم) العقر - بفتحتين -: أن تسلم الرجلَ قوائمُه من الخوف، وقبل: هو أن يفجأه الروع فيدهش ولا يستطيع أن يتقدم أو يتأخر. اهـ: ج ٣ ص ٢٧٣ نهاية.

(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، في (ذكر كلام الناس حبن شكوا في وفاة رسول الله - ﷺ -) ج ٢ قسم ٢ ص ٥٦، ٥٧ قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنى عوف، عن الحسن قال: "لما قبض رسول الله - ﷺ - ائتمر أصحابه فقالوا: تربصوا بنبيكم - ﷺ - لعله عرج به، قال: فتربصوا به حتى ربا بطنه، قال أبو بكر: "من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت".

(*) الآية ١٦ من سورة النمل.

(* *) الآية ٦ من سورة مريم.

(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ قسم ٢ ص ٨٦، قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى هشام بن سعدة، عن عباس بن عبد الله بن معبد، عن جعفر قال: "جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها ... " الحديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٢٨٨