تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٣٣٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أبزى عن أبيهِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ، وَكَانَ عَلِىٌّ يَمْشِى خَلْفَهَا قِيلَ لِعَلِىٍّ: إِنَّهُمَا يَمْشِيَانِ أَمَامَهَا، فَقَالَ: إنَّهُمَا يَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَشْىَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنْ الْمَشىِ أَمَامَهَا، كَفَضْلِ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِى جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَلَكِنَّهُمَا يُسَهِّلَانِ لِلنَّاسِ".

ق (١).

١/ ٣٣٨ - "عَنِ ابن شهاب: "أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ لَمْ يَكُونَا يَأَخُذَانِ الصَّدَقَةَ مُثَنَّاةً وَلَكِنْ يبْعَثَانِ عَلَيْهَا فِى الْجَدْبِ وَالْخِصْبِ، وَالسِّمَنِ وَالْعَجَفِ لأَنَّ أَخْذَهَا فِى كُلِّ عَامٍ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - سُنَّةٌ".

= دخل على عائشة فتيمم رسول الله - ﷺ - وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى، ثم قال: "بأبى أنت وأمى! ! والله لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التى كتبت فقد متها".

والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٢ ص ٥٦ (ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة النبى - ﷺ -) قال الزهرى: وأخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة زوج النبى - ﷺ - أخبرته أن أبا بكر أقبل على فَرَسٍ من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد ... الحديث.

والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجنائز) باب: الدخول على الميت وتقبيله، ج ٣ ص ٤٠٦ قال: أخبرنا أبو عمر ومحمد بن عبد الله الأديب، أنبأ أبو بكر الإسماعيلى، أخبرنى أبو يعلى، ثنا أحمد بن جميل المروزى، أنبأ عبد الله بن المبارك، أنبأ معمر، وموسى، قال الزهرى: وأخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف "أن عائشة زوج النبى - ﷺ - أخبرته أن أبا بكر - رضي الله عنه - أقبل على فرس" الحديث.

(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: القيام للجنازة، ج ٤ ص ٢٥ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن غالب، حدثنى عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة عن أبى فروة الجهنى قال: سمعت زائدة يحدث عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانا يمشيان أمام الجنازة، وكان على - رضي الله عنه - يمشى خلفها، فقيل لعلى - رضي الله عنه -: إنهما يمشيان أمامها، فقال: إنهما يعلمان أن المشى خلفها أفضل من المشى أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته فذا، ولكنهما سهلان يسهلان للناس.

قال البيهقى: زائدة هذا هو: ابن خداش، وقيل ابن أوس بن خراش الكندى، يروى عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى هذا الحديث، والآثار في المشى أمامها أصح وأكثر، وبالله التوفيق اهـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٢١١