تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ق (١).

١/ ٣٣٥ - "عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: (أُمِرتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدوا أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا الله وَأنِّى رَسُولُ الله، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ) والله لَوْ مَنَعُونِى عِقَالًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ الله - ﷺ - لأُقَاتِلَنَّهمْ عَلَيْهِ".

ق (٢).

١/ ٣٣٦ - "عَنْ عائِشَة: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بالسُّنْح حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يُكلِّم النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشةَ، فَتَيَمَّمَ رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ مُسَجّى بِبُرْدِ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَّبلَهُ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: بِأَبِى أَنْت وَالله لَا يَجْمَعُ الله عَلَيْكَ موْتَتَيْنِ أَبَدًا، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِى كَتَبَ الله عَلَيْكَ فَقَدْ مِتَّها".

خ وابن سعد، ق (٣).

(١) هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما يكون للوالى الأعظم، ج ٦ ص ٣٥٣ بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا محمد بن طاهر بن يحيى، حدثنى أبى، ثنا محمد بن أبى خالد الفراء، ثنا أبى، ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن أن أبا بكر الصديق ... الأثر.

(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصدقات) باب: لا يسع الولاة تركه لأهل الأموال، ج ٧ ص ٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا منصور بن سلمة، أنبأ حرام بن هشام بن جيش الخزاعى قال: سمعت أبى بقول: (رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شادًا حقوه بعقال وهو يمارس شيئا من إبل الصدقة).

قال منصور: حفظى أنه كان يبيعها فيمن يزيد، كلما باع بَعِيرًا منها شد حقوه بعقاله، ثم تصدق بها - يعنى بتلك العقال - قال الشيخ): وقد روى عمران بن داود القطان عن معمر بن راشد، عن الزهرى، عن أنس في قصة أبى بكر - رضي الله عنه - قال: وقال أبو بكر - رضي الله عنه -: إنما قال رسول الله - ﷺ -: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول الله - ﷺ - لأقاتلنهم عليه، (وروينا) هذه الزيادة في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة من وجهين - آخرين عن أبى هريرة.

(٣) الحديث في صحيح البخارى في باب كتاب (النبى - ﷺ - إلى كسرى وقيصر) ج ٦ ص ١٧ طبع الشعب، قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرنى أبو سلمة أن عائشة أخبرته أن أبا بكر - رضي الله عنه - أقبل على فَرَسٍ من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٢١٠