تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعي عب، ص، ش، ق (١).

١/ ١٤٤ - "عَنْ أبي جعفر قال: كان أبُو بكرٍ يَسْمعُ مُناجَاةَ جِبْريلَ النبىَّ - ﷺ - وَلَا يَرَاهُ".

ابن أبي داود في المصاحف، كر (٢).

١/ ١٤٥ - "عَنْ مَعْقِلِ بنِ يسارِ قال: قال أبو بكر الصديقُ وشَهِدَ بِهِ على رسول الله - ﷺ - أن رسولَ الله - ﷺ - ذَكَرَ الشِّركَ فقالَ: هو أخْفَى فِيكمْ من دبِيبِ النَّملِ، فقالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رسُولَ الله: هل الشركُ إلَّا أَنْ يَجْعَلَ مَعَ الله إلهًا آخَر؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يَا أبَا بَكْرٍ؛ الشركُ أَخفَى فيكمْ مِن دَبِيبِ النَّملِ، وسأَدُلُّكَ عَلَى شيءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ ذَهَبَ عنكَ صِغَارُ الشِّرْكِ وكِبَارُهُ (أو صَغِيرُ الشِّرْكِ وكبيرُه) قُلِ: اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بَكَ وَأنَا أَعْلَمُ وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا (لَا) (*) أَعْلَمُ".

ابن راهويه، ع، وسنده ضعيف (٣).

(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (الصلاة) باب: القراءة في صلاة الصبح، ج ٢ ص ١١٣ رقم ٢٧١١ قال: أخبرنا معمر عن الزهرى عن أنس بن مالك قال: صليت خلف أبي بكر الفجر، فاستفتح البقرة فقرأها في ركعتين، فقام عمر حين فرغ، قال: يغفر الله لك، لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم، قال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين.

وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (الصلاة) باب: القراءة في صلاة الصبح، ج ٢ ص ٣٨٩ بلفظ: أنبأ أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ ابن عيينة، عن ابن شهاب، عن أنس أن أبا بكر الصديق - رضى الله تعالى عنه - صلى بالناس الصبح فقرأ بسورة البقرة، فقال له عمر: كربت الشمس أن تطلع، فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين، وبمعناه رواه قتادة عن أنس وقال: كادت الشمس.

ومعنى (كَرَب): دنا وقرب (النهاية).

(٢) الحديث في الكنز في (فضل الصديق - رضي الله عنه -) ج ١٢ ص ٤٨٦ رقم ٣٥٥٩٢ عن أبي جعفر قال: "كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبي - ﷺ - ولا يراه" من رواية ابن أبي داود في المصاحف، وابن عساكر.

(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من أبي يعلى.

(٣) أخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٦٢ رقم ٦١ بلفظ: حدثنا موسى بن محمَّد بن حيان، حدثنا روح بن أسلم وفهد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا ليث، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ١١٣