١/ ١٤١ - "عَنْ عُروةَ: عن أبِي بكر وعُمَر قَالَا: لَا يَحِلُّ الحاجُّ حتَّى يَوْمِ النَّحْر".
الطحاوى (١).
١/ ١٤٢ - "عَنِ ابن عمر، عن أبي بكرٍ قال: بَلَغَنَا أَنَّه إِذَا كان يومُ القِيامةِ نَادىَ منَادٍ: أَيْنَ أَهْلُ الْعَفْوِ؟ فَيُكافِئُهُمُ الله تعالى بِمَا كَانَ مِنْ عَفْوِهِمْ عَنِ النَّاسِ، بمَا كانَ من عَفْوِهمْ عَنِ النَّاسِ".
ابن منيع (٢).
١/ ١٤٣ - "عَنْ أنس أنَّ أبا بكرٍ صَلَّى بالنَّاسِ الصُّبْحَ فَقَرَأ سُورةَ البَقَرةِ، فقال عمر: كرَبَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطلُعَ، فقال: لَوْ طَلَعت لَمْ تَجِدْنَا غَافِلينَ".
= ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.
قال: وقيل: إن ذلك كله نزل في فِنْحاص اليهودي سيد بنى قينقاع كالذى حدثنا به القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: قال عكرمة في قوله: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ...﴾ قال: نزلت هذهَ الآية في الَنبى - ﷺ - وفى أبى بكر - رضوان الله عليه - وفى فنحاص اليهودي سيد بنى قينقاع، قال: بعث النبى - ﷺ - أبا بكر الصديق - رحمه الله - إلى فنحاص يستمده، وكتب إليه بكتاب، وقال لأبي بكر: لا تفتاتن على بشيء حتى ترجع، فجاء أبو بكر وهو متوشح السيف فأعطاه الكتاب، فلما قرأه، قال: قد احتاج ربكم أن نمده، فَهَمَّ أبو بكر أن يضربه بالسيف، ثم ذكر قول النبى - ﷺ -: (لا تفتاتن على بشئ حتى ترجع) فكف، ونزلت: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ..﴾ وما بين الآيتين إلى قوله: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ...﴾.
(١) الحديث في الكنز كتاب (الحج) باب: في واجبات الحج ومندوباته - أحكام متفرقة، ج ٥ ص ٢٧٩ رقم ١٢٨٨١ عن عروة، عن أبي بكر وعمر، من رواية الطحاوى.
(٢) الحديث في الكنز كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال - الباب: الأول في الأخلاق المحمودة - الفصل الثانى - العفو، بلفظ: عن ابن عمر، عن أبي بكر قال: "بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة ... " الحديث، بدون تكرار للفقرة الأخيرة - من رواية ابن منيع.