تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٦/ ٢٧٧٥٣ - "يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادًا، جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجُنْدٌ بالْمَغْرِبِ، عَلَيْكُمْ بالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بلادِه، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيكمْ بِالشَّامِ؛ فَإنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِى بِالشَّامِ وأَهْلِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ".

طب عن واثلة (١).

١١٢٧/ ٢٧٧٥٤ - "يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ أُضْحِيَّةً".

هـ، والحسن بن سفيان عن هلال (٢).

(١) في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٥٩ ط بيروت، في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل الشام - عن واثلة ابن الأسقع قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "تجند الناس أجنادًا، جند باليمن، وجند بالشام، وجند بالمشرق، وجند بالمغرب، فقال رجل: يا رسول اللَّه خَرْ لِى، إنى فتى شاب فلعلى أدرك ذلك، فأى ذلك تأمرنى؟ قال: "عليك بالشام".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من طريقين، وفيهما المغيرة بن زياد، وفيه خلاف، وبقية رجال أحد الطريقين رجال الصحيح.

وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- وهو يقول لحذيفة بن اليمان، ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، قال: "عليكما بالشام، فإنها صفوة بلاد اللَّه، سكنها خيرته من خلقه، فمن أَبى فليحلق بيمنه، وليسق من غدره، فإن اللَّه تكفل لى بالشام وأهله".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد كلها ضعيفة.

وترجمة (واثلة بن الأسقع) في أسد الغابة برقم ٥٤٢٢ وفبها: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل. . . إلخ، وقيل: واثلة بن عبد اللَّه الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أبو الأسقع وأَبو قرصافة، أسلم والنبى -ﷺ- يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النبى -ﷺ- ثلاث سنين، وكان من أصحاب الصفة. . . إلخ.

وترجمة (المغيرة بن زياد) في الميزان برقم ٨٧٠٩ وفيها: مغيرة بن زياد الموصلى أبو هاشم، عن عكرمة وعطاء، وعنه المعافى بن عمران، وجماعة.

قال أحمد: ضعيف الحديث، له مناكير، وقال ابن معين، ليس به بأس، له حديث واحد منكر، وقال وكيع: كان ثقة. . . إلى آخر الترجمة -وهى ما بين تعديل وتجريح.

(٢) الحديث رواه ابن ماجه في سننه، جـ ٢ ص ١٠٤٩ ط بيروت، في كتاب (الأضاحى) باب ما تجزئ من الأضاحى، رقم ٣١٣٩ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى، ثنا أنس بن عياض، حدثنى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٨٠