١٧٣٩/ ٢٨٣٦٦ - "يُوشِكُ يا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرى مَا هَاهنا قد مُلِئ جِنَانًا".
حم، م عن معاذ بن جبل (١).
١٧٤٠/ ٢٨٣٦٧ - "يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِى أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ البَقَرِ، يَغْدُونَ فِى غَضَبِ اللَّه، وَيَرُوحُونَ فِى سَخَطِ اللَّه".
= وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، جـ ٤ ص ٢٢٢٠ رقم ٣٠/ ٢٨٩٤ أخرجه من طريق حفص بن عاصم، عن أَبى هريرة وذكر الحديث بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الملاحم) باب: في حسر الفرات عن كنز جـ ٤ ص ٤٩٣ رقم ٤٣١٣، أخرجه من طريق حفص بن عاصم، عن أَبى هريرة، وذكر الحديث بلفظه.
قال الخطابى في كتاب (معالم السنن): وأخرجه البخارى في (الفتن (٩/ ٧٣ باب: خروج النار. . . إلخ، ومسلم في (الفتن) حديث ٢٨٩٤ باب: لا تقوم الساعة. . . إلخ، والترمذى في (صفة الجنة) حديث ٢٥٧٢ باب: "يوشك أن يحسر الفرات عن ذهب" وابن ماجه في (الفتن) حديث ٤٠٤٥ باب: أشراط الساعة.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث معاذ بن جبل) جـ ٥ ص ٢٣٧، ٢٣٨، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدى، ثنا مالك، عن أَبى الزبير المكى، عن أَبى الطفيل عامر بن واثلة أن معاذًا أخبره أنهم خرجوا مع رسول اللَّه -ﷺ- عام تبوك، فكان رسول اللَّه -ﷺ- يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: وأخر الصلاة، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا، ثم قال: "إنكم ستأتون غدا إن شاء اللَّه عين تبوك، وإنكم لن تأتوا بها حتى يضحى النهار، فمن جاء فلا يمس من مائها شيئا حتى آتى" فجئنا وقد سبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشئ من ماء، فسألهما رسول اللَّه -ﷺ-: "هل مسستما من مائها شيئا؟ " فقالا: نعم، فسبهما رسول اللَّه -ﷺ- وقال لهما ما شاء اللَّه أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شئ، ثم غسل رسول اللَّه -ﷺ- فيه وجهه ويديه ثم أعاده، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة. . . " الحديث.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الفضائل) باب: في معجزات النبى -ﷺ-، جـ ٤ ص ١٧٨٤، ١٧٨٥ رقم ١٠/ ٧٠٦ أخرجه من طريق أَبى الزبير المكى؛ أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره؛ أن معاذ بن جبل أخبره قال: خرجنا مع رسول اللَّه -ﷺ- عام تبوك. . . إلى أن قال: حتى استقى الناس، ثم قال: "يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة. . . " الحديث.