تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٦/ ٢٨٠٨٣ - "يَقْبِضُ اللَّه -عز وجل- الأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِى السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقولُ: أَنَا المَلِك، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟ ".

خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة خ عن ابن عمر (١).

١٤٥٧/ ٢٨٠٨٤ - "يَقْبِضُ اللَّه العُلَمَاءَ، وَيَقْبِضُ العِلمَ مَعَهُمْ، فَيَنْشأ أَحْدَاثٌ يَنْزو بعْضُهم عَلَى بَعْضٍ نَزْوَ العَيْرِ عَلَى العَيْرِ، وَيَكونُ الشَّيْخُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفًا".

طس عن أَبى سعيد (٢).

(١) حديث أَبى هريرة في صحيح البخارى، جـ ٦ ص ١٥٨ كتاب (التفسبر) سورة الزمر: بلفظ: حدثنا سعيد ابن عفير، قال: حدثنى الليث، قال: حدثنى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أَبى سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "يقبض اللَّه الأرض ويطوى السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟ ".

وكرره البخارى في، جـ ٨ ص ١٣٥ باب: يقبض اللَّه الأرض، وجـ ٩ ص ١٤٢ باب: قول اللَّه تعالى: "إن اللَّه هو الرزاق ذو القوة المتين".

والحديث في صحيح مسلم كتاب (صفة القيامة والجنة والنار) جـ ٤ ص ٢١٤٨ بلفظ: حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهابٍ، حدثنى ابن المسيب؛ أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يقبض اللَّه -تبارك وتعالى- الأرض يوم القيامة، ويطوى السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ ".

والحديث في سنن ابن ماجه، جـ ١ ص ٦٨ رقم ١٩٢ بلفظه وسنده.

وحديث ابن عمر في صحيح البخارى، جـ ٩ ص ١٥٠ بلفظ: حدثنا مقدم بن محمد قال: حدثنى عمى القاسم بن يحيى، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن رسول اللَّه -ﷺ- أنه قال: "إن اللَّه يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك" رواه سعيد عن مالك، وقال عمر بن حمزة: سمعت سالما سمعت ابن عمر عن النبى -ﷺ- بهذا.

وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنى أبو سلمة أنَّ أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يقبض اللَّه الأرض".

(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: ذهاب العلم، جـ ١ ص ٢٠١ بلفظ: عن أَبى سعيد الخدرى عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "يقبض اللَّه العلماء ويقبض العلم معهم: فينشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض، ويكون الشيخ فيهم يستضعف".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حجاج بن رشدين بن سعد عن أبيه، والحجاج ضعفه ابن عدى، ولم يوثقه أحدا، وأبوه اختلف في الاحتجاج به، والأكثر على تضعيفه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٢٥٦