تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم عن معاذ (١).

١٤٥٣/ ٢٨٠٨٠ - "يُقَالُ لِلْجِلْوَازِ (*) يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ضَعْ سَوْطَك وادْخُل النَّارَ".

الديلمى عن عبد الرحمن بن سمرة (٢).

١٤٥٤/ ٢٨٠٨١ - "يُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: آنَ لَكُمْ أَنْ تَصحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وآنَ لَكُمْ أَنْ تَعِيشُوا فَلَا تَمُوتُوا أَبدًا، وآن لَكُمْ أَنْ تَنْعَموا فَلَا تَبْأَسُوا أَبدًا، وآنَ لكُمْ أَنْ تَشِيبُوا فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا".

الخطيب في المتفق والمفترق عن أَبى سعيد وأبى هريرة معا، ورجاله ثقات (٣).

١٤٥٥/ ٢٨٠٨٢ - "يُقْبِل الجَبَّارُ -عز وجل- فَيَثْنِى رِجْلَهُ عَلَى الجِسْرِ وَيَقولُ: وَعِزَّتى وَجَلَالِى لَا يَتَجَاوَزُنى اليومَ ظَالِمٌ، فَيَنْصِفُ الخَلقَ مِنْ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، حَتَّى إِنَّهُ يُنْصِفُ الشَّاةَ الجَمَّاء مِنَ العَضْبَاء بِنَطْحَةٍ نَطَحَتْهَا".

طب عن ثوبان، وضُعِّفَ (٤).

(١) الحديث في كنز العمال: جـ ٦ كتاب (الإمارة) من قسم الأقوال، باب: الترغيب فيها، برقم ١٤٦٢٥ الإكمال، بلفظ: "يقال للإمام العادل في قبره: أبشر فإنك رفيق محمد" (أبو نعيم، عن معاذ).

(٢) انظر الحديث الأسبق "يقال لرجال. . . " الحديث.

والحديث في كنز العمال، جـ ٦ ص ٨٧ في (أعوان الأمير) من الإكمال برقم ١٤٩٥٩ بلفظ: "يقال للجلواز يوم القيامة: ضع سوطك وادخل النار".

الديلمى: عن عبد الرحمن بن سمرة.

(*) والجلواز: هو الشرطى، والجمع: الجلاوزة، الصحاح للجوهرى ٢/ ٨٦٦.

(٣) في الأصل "تشيبوا" من الشيب، وفى الكنز "تشبوا" من شب يشب شبابًا.

انظر الكنز: جـ ١٤ ص ٤٩٢ رقم ٣٩٣٩٤ باب: ذكر أهل الجنة، من الإكمال.

(٤) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى من رواية (ثوبان مولى رسول اللَّه -ﷺ-) جـ ٢ ص ٩١ رقم ١٤٢١ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر، ثنا بزيد بن ربيعة، ثنا أبو الأشعث، عن ثوبان، عن النبى -ﷺ- قال: "يقبل الجبار تعال يوم القيامة فيثنى رجله عل الجسر فيقول: وعزتى وجلالى لا يجاوزنى ظالم، فينصف الخلق بعضهم من بعضٍ، حتى إنه لينصفُ الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها".

وقال المحقق: في المجمع (١٠/ ٣٥٣): وفيه (يزيد بن ربيعة) وقد ضعفه جماعة، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس، وبقية رجاله ثقات، قلت: قد علمت أنه متروك.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٣ · ص ٢٥٥