تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦/ ٢٤٥٨٧ - "لا تَجْعَلُوا بُيُوتكُمْ قُبُورًا، وَلا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيثُ كُنْتُمْ".

د، هب عن أبي هريرة، ابن عساكر عن الحسن بن علي (١).

٢٢٧/ ٢٤٥٨٨ - "لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَلا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا حَيثُمَا كنتُمْ فَيَبْلُغُنِي صَلاتُكُمْ وسَلامُكُمْ".

الحكيم عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده (٢).

٢٢٨/ ٢٤٥٨٩ - "لا تَجْعَلُوا هَذ الصَّلاةَ -يَعْنِي الصُّبْحَ- كَالصَّلاةِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا وَاجْعَلُوا بَينَهُمَا فَصْلًا".

= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٨٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن خالد، ثنا رباح، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال "لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة" وانظر ص ٣٣٧، ٣٧٨، ٣٨٨ فإن بها رواية الحديث.

وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، ج ١ ص ٥٣٩ رقم ٧٨٠ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب [وهو ابن عبد الرحمن القارى] عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".

وأخرجه الترمذي في سننه كتاب (فضائل القرآن) باب: ما جاء في سورة البقرة وآية الكرسى ج ٤ ص ٢٣٢ رقم ٣٠٣٧ قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن البيت الذي تقرأ البقرة فيه لا يدخله الشيطان" هذا حديث حسن صحيح.

(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الحج) باب: زيارة القبور، ج ٢ ص ٥٣٤ رقم ٢٠٤٢ قال: حدثنا أحمد بن صالح: قرأت على عبد الله بن نافع أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال رسول الله - ﷺ -: "لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم".

(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة على النبي وآله) الإكمال ج ١ ص ٤٩٨ رقم ٢١٩٩ بلفظ: "لا تجعلوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم فتبلغنى صلاتكم وسلامكم".

وعزاه إلى الحكيم: عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١١ · ص ٢٠