تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، خ، م عن أبي هريرة (١).

٥٦/ ٢٤٤١٧ - "لا أُلفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الحَوْضِ فَأقُولُ: إِنَّهُ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ".

طب، كد عن أبي الدرداء (٢).

(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٢٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، ثنا أبو حيان عن أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله - ﷺ - يوما فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: "لا ألفين يجئ أحدكم يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء فيقول: يا رسول الله أغثنى ... الحديث.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الجهاد) باب: الغلول ج ٤ ص ٩٠ بلفظ: قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى عن أبي حيان قال: حدثني أبو زرعة قال: حدثني أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قام فينا النبي - ﷺ - فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره قال: "لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء ... الحديث" وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ﴾ (*).

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإمارة) باب: غلظ تحريم الغلول ج ٣ ص ١٤٦١ رقم (١٨٣١) بلفظ: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله - ﷺ - ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: "لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة ... الحديث".

غريب الحديث: الرغاء: صوت الإبل، وقد تكرر في الحديث، يقال: رغا يرغو رغاء وأرغيته أنا. اهـ: نهاية.

الثغاء: صياح الغنم، يقال: ما له ثاغية أي: شيء من الغنم، وفي الحديث: "لا تجيء بشاة لها ثغاء" اهـ: نهاية.

رقاع تخفق: أراد بالرقاع ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع، وخفوقها: حركتها، وفيه: "يجئ أحدكم يوم القيامة وعلى رقبته رقاع تخفق" اهـ نهاية.

صامت: الصامت خلاف الناطق: يعني الذهب والفضة: نهاية.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبي الدرداء - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٢٦٧ بلفظ: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لألفين ما نوزعت أحدا منكم عند الحوض فأقول: هذا من أصحابي، فيقول: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك".

قال أبو الدرداء: يا رسول الله ادع الله أن لا يجعلني منهم، قال: "لست منهم" رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه ورجاله ثقات.

في الظاهرية: "ويدع" في الظاهرية "الجوف".

===

(*) الآية ١٦١ سورة آل عمران.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٧٦٣