تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥/ ٢٤٤١٦ - "لا أُلفيَنَّ أَحَدَكمْ يَجِيءُ يَوْمَ القيَامَة عَلَى رَقَبَته بَعيرٌ لَهُ رغُاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ، لا أُلفِيَن أَحَدَكمْ يَجِيءُ يوْمَ القيامة عَلَى رَقَبَته فَرَسٌ لَهُ حَمحَمَةٌ، فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ، لا أُلفِيَنَّ أَحَدَكمْ يَجِيءُ يَوْمَ القيَامَة عَلَى رَقَبَته شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ بلَّغْتُك، لا أُلفيَنَّ أَحدَكمْ يَجئُ يَوْمَ القَيامَة عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفُقُ فَيَقُولُ: يَا رسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لا أمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يجِيءُ يَوْمَ القيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامتٌ فَيَقُولُ: يَا رسُولَ الله أَغثْنِي، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ (*) ".

= قال المحقق: وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، وسيأتي في المعجم الكبير برقم ٩٧٥ والحاكم ١٠٨، ١٠٩ ومن طريقه البيهقي في المعرفة ١/ ١٨ والحميدى في مسنده (٥٥١) اهـ: المحقق بتصرف.

وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (العلم) ج أص ١٠٨، ١٠٩ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه -واللفظ له- أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، حدثني أبو النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن عبيد الله بن معمر، عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبي - ﷺ - قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمرى مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما أدرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".

وقال الحاكم: قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد وهو صحيح على شرط الشبخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين في هذا الإسناد.

وافقه الذهبي في التلخيص.

- وأخرجه البيهقي في دلائل البوة ج ١ ص ٢٤ بلفظ: وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: أنبأنا أبو العباس قال: حدثنا الربيع قال: حدثنا الشافعي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: أخبرني سالم أبو النضر أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمرى مما أمرت به أو نهيت يقول: لا أدرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".

قال سفيان وأخبرنا ابن المنكدر مرسلًا عن النبي - ﷺ - ترجمة أبي رافع مولى رسول الله - ﷺ - ورد في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لعز الدين بن الأثير ج ٦ ص ١٠٦ قال: أبو رافع مولى النبي - ﷺ - اختلف في اسمه فقيل: أسلم وقيل: إبراهيم وقيل: صالح وقد ذكرناه في الجميع.

قال المحقق: انظر ١/ ٥٢، ٩٣ أما التراجم المسماة لصالح فلم يذكر في واحد منها أن صالحا يكنى أبا رافع، ولم يذكر أبو عمر في الاستيعاب ج ٤/ ١٦٥٦ أن من أسمائه صالحا فذكر إبراهيم وأسلم وهرمز وثابتا، وكذلك قال ابن الأثرى في ترجمة إبراهيم: ج ١/ ٥٢.

(*) في الظاهرية (أبلغتك) وكذلك (بلغتك) الثانية والثالثة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٧٦٢