تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩/ ٢٣٧٨٨ - "نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأذَنَ الله أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ".

ك عن حذيفة (١).

٥٠/ ٢٣٧٨٩ - "نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقُلْتُ لَهُ: كيفَ رَأَيتَ عيدَنَا؟ فَقَال: لَقَدْ تَباهَى بهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الجَذع مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المُسِنَّةِ مِنَ المَعِزِ، وَأَنَّ الجَذع مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المُسِنَّةِ مِنَ البقَرِ، وَأَنَّ الجَذع مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المُسِنَّةِ مِنَ الإِبِلِ، وَلَوْ عَلِمَ الله ذِبْحًا خَيرًا مِنْهُ فَدَى بِهِ إِبْرَاهيمَ".

ك وتُعُقِّب عن أَبي هريرة (٢).

(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصّحابة) باب: ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ج ٣ ص ١٥١ قال: حدَّثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا الحسين بن عليّ بن عفَّان العامري، ثنا إسحاق بن منصور السلولى، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة - ﷺ - قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم -: "نزل ملك من السماء فاستأذن الله أن يسلم عليَّ لم ينزل قبلها، فبشرنى أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنَّة".

وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: إنَّه (صحيح).

(تابعه).

أبو مري الأنصاري، عن المنهال (أخبرنا) عليّ بن عبد الرحمن بن عيسى، ثنا الحسين بن الحاكم الجيزى، ثنا الحسن بن الحسين العرنى، ثنا أبو مرى الأنصاري، عن النهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة - رضي الله عنه - عن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم - قال: "نزل من السماء ملك فاسْتأذن الله أن يسلم عَليَّ لم ينزل قبلها، فبشرنى أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنَّة".

وقال: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الأضاحي) ج ٤ ص ٢٢٢ قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا أبو الوليد محمَّد بن أحمد بن برد الأنطاكي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "نزل جبريلعليه السلام- إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له النَّبيُّصلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل كيف رأيت عبدنا؟ فقال: لقد تباهى به أهل السماء يا محمَّد، إن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز، وأن الجذع من الضأن خير من السيد من البقر، وإن الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل، ولو علم الله ذبحًا خيرًا منه فدى به إبراهيم - عليه الصلاة والسلام-".

قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: (قلت): إسحاق هالك، هشام ليس بمعتمد، قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.

والسيد من كل حيوان: هو المسن.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٤٣٨