تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّي عَلَيهِ؟ فَضَربَ بجَنَاحِهِ؟ فَلَم يَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلا تَضَعْضَعَتْ وَرُفِعَ سَرِيرُهُ وَصَلَّى عَلَيهِ صَفَّانِ مِنَ المَلَائِكَة، كلُّ صَفٍّ سَبْعُونَ ألفَ مَلَك، فَقُلتُ: يَا جِبْرِيلُ، بِمَا نَال هَذِهِ المَنْزِلَة مِنَ الله؟ قَال: بِحُبِّهِ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ وَقِراءَتَهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا، وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى كلِّ حَالٍ".

سمويه عن أَنس (١).

٤٨/ ٢٣٧٨٧ - "نَزَلَ ضَيفٌ في بَنِي إِسْرَائيلَ عَلَى قَوْمٍ فَكَانَتْ لَهُم كلبَةٌ مُجِحٌّ -يعْنِي حَامِلٌ- فَقَالتْ: لَا أَنْبُح ضَيفَ أَهْلِي اللَّيلَةَ، فَعَوَى جراؤهُا في بَطنِهَا، فَغَدَوْا عَلَى نَبِيٍّ لَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَال: تَدْرُونَ مَا مَثلُ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: لَا، قَال: مَثَلُ أُمَّةٍ تكُونُ بَعْدَكُم يَغْلبُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا".

طب عن ابن عمرو (٢).

(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الجنائز) باب: الصَّلاة على الميت الغائب بالنية، ج ٤ ص ٥١ قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا محبوب بن هلال، عن ابن أبي ميمونة -يعني عطاء- عن أنس بن مالك قال: "نزل جبريل - عليه السلام- فقال: يا محمَّد: مات معاوية بن معاوية المزني أفتحب أن تصلى عليه؟ قال: نعم، فضرب جبريل - عليه السلام- بجناحه فلم تبق شجرة ولا أكمة إلَّا تضعفت ورفع له سريره، حتى نظر إليه، وصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة، كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي - ﷺ - لجبريل - عليه السلام-: يا جبريل بما نال هذه المنزلة؟ فقال: بحبه قل هو الله أحد وقراءته إياها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا".

(وأبو ميمونة) ترجمته في ميزان الاعتدال ج ٤ رقم ١٠٦٥٨ عن أبي هريرة، وعنه قتادة، قال الدراقطنى: مجهول يترك.

وترجمة (محبوب بن هلال) عن عطاء بن أبي ميمونة لا يعرف، وحديثه منكر، هذا ما في ميزان الاعتدال ج ٣ رقم ٧٠٨٥ ص ٤٤٢.

(٢) الحديث في كنز العمال، فرع في تبدل الزمان وتغيره بعد العهد منه - ﷺ - من الإكمال- ج ١٤ ص ٢٥٧ رقم ٣٨٦٣٨ من رواية الطّبرانيّ في المعجم الكبير عن ابن عمر.

قال: "نزل ضيف في بني إسرائيل على قوم وكانت لهم كلبة مجح -يعني حامل- فقالت: لا أنبح ضيف أهلى، فعوى جراؤها في بطنها، فغدوا على نبي لهم فأخبروه، فقال: أتدرون ما مثل هؤلاء؟ قالوا: لا، قال: مثل أمة تكون بعدكم يغب سفهاؤها علماءها".

(مُجِحٌّ) في النهاية ج ١ ص ٢٤٠ باب الجيم مع الحاء قال: المُجِحُّ: العامل المقْرِب التي دنا ولادها.

ومنه الحديث "إن كلبة كانت في بني إسرائيل مُجحَّا فعوى جراؤها في بطنها" ويروى مُجِحَّة بالهاء على أصل التأنيث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٠ · ص ٤٣٧