تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر المواضع التي وقع فيها ذكر مصر في القرآن صريحا أو كناية

قال ابن زولاق (1) : ذكرت مصر في القرآن في ثمانية وعشرين موضعا.

قلت: بل أكثر من ثلاثين.

قال الله تعالى: ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾ (2) ، وقرئ: "اهبطوا مصر" بلا تنوين، فعلى هذا هي مصر المعروفة قطعا، وعلى قراءة التنوين، يحمل ذلك على الصرف اعتبارا بالمكان؛ كما هو المقرر في العربية في جميع أسماء البلاد، وأنها تذكر وتؤنث، وتصرف وتمنع. وقد أخرج ابن جرير في تفسيره عن أبي العالية في قوله: ﴿اهبطوا مصرا﴾ قال: يعني مصر فرعون.

وقال تعالى: ﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا﴾ (3) .

وقال تعالى: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾ (4) .

وقال تعالى حكاية عن يونس عليه الصلاة والسلام: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ (5) .

حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرةج ١ · ص ٥