وقال تعالى حكاية عن فرعون: ﴿أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾ (1) .
وقال تعالى: ﴿وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا﴾ (2) .
وقال تعالى: ﴿ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾ (3) .
وقال تعالى: ﴿فأصبح في المدينة خائفا يترقب﴾ (4) .
وقال تعالى: ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾ (5) ، أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن السدي أن المدينة في هذه الآية منف، وكان فرعون بها.
وقال تعالى: ﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ (6) . أخرج ابن أبي حاتم، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في الآية، قال: هي مصر، قال: وليس الربا إلا بمصر، والماء حين يرسل، تكون الربا عليها القرى، "و" لولا الربا لغرقت القرى. وأخرج ابن المنذر في تفسيره، عن وهب بن منبه، في قوله: ﴿إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ ، قال: مصر. وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، أن عيسى كان يرى العجائب في صباه إلهاما من الله، ففشا ذلك في اليهود، وترعرع عيسى، فهمت به بنو إسرائيل، فخافت أمه عليه، فأوحى الله إليها أن تنطلق به إلى أرض مصر؛ فذلك قوله تعالى ﴿وآويناهما إلى ربوة﴾ ؛ قال: يعني مصر. وأخرج ابن عساكر، عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ ، قال: هي الإسكندرية.