تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخنثًا (1)، ويسمون الرجال المغنين مخانيث» (2).

د- شبهة مردودة:

قاريء البصير:

قد يجادلك أحد الأشخاص في الغناء، وذلك إرضاءً لهوى نفسه، ولنزغات شيطانية، فيقول لك: «إن الغناء ما فيه محظور» ويدلل على كلامه هذا بحديث أم المؤمنين «عائشة» الآنف الذكر، ويدلل أيضًا: بأن بعضًا من المشايخ في عصرنا أفتوا بإباحته، وغير ذلك من الحجج التي لا أصل لها، فكيف ترد عليه؟

إليك الإجابة السديدة:

1 - الغناء محرم وتحريمه ثابت بالكتاب والسنة وأقوال العلماء الذين يعتدون بهم، وأعرض عليه الأدلة الآنفة الذكر في تحريم الغناء.

2 - استدلاله بحديث أم المؤمنين، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقره، ولم ينكره على عائشة، فالإجابة على هذا تأخذ الوجوه الآتية، من نفس الحديث:

أ- أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «وليستا

(1) إذًا فالمغني في عرف العلماء مخنث، والمخنث: من يشبه خلقه النساء في حركاته وكلامها وغير ذلك». اهـ. الفتح 9/ 334.

(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 11/ 565.

صوت الشيطان · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوت الشيطانص ٣٦