تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمغنيتين» فنفت عنهما من طريق المعنى ما أثبته اللفظ، وقد قال القرطبي رحمه الله معلقًا على اللفظ: «أي ليستا ممن يعرف الغناء كما يعرفه المغنيات (1) المعروفات بذلك، وهذا منها تحرز عن الغناء المعتاد عند المشتهرين به» (2).

ب- أن الشعر المتغنى به ليس من المحظور، بل هو شعر في وصف الحرب والشجاعة (3).

جـ- أنه صدر من جاريتين صغيرتين بغير آلات محرمة.

د- أنه كان في يوم عيد، فلا يجوز التوسع في غيره من الأمكنة والأزمنة.

هـ- أن عائشة والجاريتين كن صغار سن، ولذلك لم ينقل عن عائشة بعد بلوغها إلا تحريم الغناء.

و- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرَّ أبا بكر - رضي الله عنه - على تسمية الغناء «مزامير الشيطان» واستدرك عليه بقوله: « ... وهذا عيدنا».

(1) والمغنون في وقتنا الحاضر، بل إنهم اتخذوه حرفة ومهنة يتكسبون منه، والعياذ بالله!!

(2) فتح الباري 2/ 442.

(3) وأين ذاك الكلام من هذا الكلام المايع الساقط الذي يصدر من مغني العصر!

صوت الشيطان · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوت الشيطانص ٣٧