تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعصية، ولهذا فُسِّر صوت الشيطان به» (1).

ثانيًا: من السنة المطهرة:

أ- روى الإمام البخاري في صحيحه تعليقًا (2):

عن أبي عامر - أو أبي مالك الأشعري، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: راجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: «المعازف هي: آلات الملاهي، وقيل أصوات الملاهي» (3).

ب- روى الإمام ابن ماجه في سننه (4):

عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير».

(1) إغاثة اللهفان 1/ 255.

(2) حديث صحيح تقدم تخريجه.

(3) فتح الباري 10/ 55.

(4) حديث صحيح (3247).

صوت الشيطان · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوت الشيطانص ٢٥