تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الغناء»، هي يمانية. أسمد لنا: غنِّ لنا» (1).

وقال مجاهد بن جبر: وهو الغناء، يقول أهل اليمن: سَمَدَ فلان، إذا غنى (2).

جـ- قال تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [سورة الإسراء، الآية: 64].

قال الحافظ ابن كثير في معنى «بصوتك»: قيل: الغناء. قال مجاهد: باللهو والغناء، أي استحقهم بذلك (3).

وقال الإمام الشوكاني في تفسيره:

«أي استزعج واستخف من استطعت من بني آدم، استخفهم بصوتك، داعيًا لهم إلى معصية الله» قد ذكر تفسيرًا آخرًا، قيل: «هو الغناء واللهو واللعب بالمزامير» (4).

أما العلامة ابن قيم الجوزية فقال:

«من المعلوم أن الغناء من أعظم الدواعي إلى

(1) تفسير ابن كثير 4/ 261.

(2) المنتقى لنفيس ص 304 وانظر إغاثة اللهفان 1/ 258.

(3) تفسير ابن كثير 3/ 50.

(4) فتح القدير 3/ 241.

صوت الشيطان · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوت الشيطانص ٢٤