تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموقع:

تحدها فيتنام من الشمال الشرقي والشرق والجنوب الشرقي، وتحدها لاوس من الشمال، وتايلند من الشمال الغربي والغرب، وتطل على خليج سيام من الجنوب الغربي.

ازدهر الإسلام في تشامبا في القرن الثامن الهجري حيث أصبحت إمارة إسلامية وضمت فيتنام الشمالية.

استمر الغزو الفيتنامي حتى قضى على هذه الدولة وقتل المتوحشون ستين ألفاً، وأسروا ثلاثين ألفاً ساقوهم إلى هانوي عاصمة فيتنام بينهم الملك وأسرته ففضل كمبوديا ومن هنا بدأ الوجود الإسلامي في كمبوديا.

يصل عدد المسلمين في كمبوديا إلى مليون نسمة

وتمنع الحكومة المسلمين الخروج إلى الحج أو للتعلم عاش المسلمون في كمبوديا في قرى خاصة بهم، يشرف على كل قرية حاكم عام، يساعده رجل أو اثنان وفي عام 1970 أعلنت الجمهورية في كمبوديا وظهرت جمعيتان إسلاميتان هما:

الجمعية الإسلامية المركزية.

وجمعية الشبان المسلمين.

يسود الجهل بين المسلمين، إذ يرفضون إرسال أبنائهم إلى المدارس الحكومية خوفاً على عقيدتهم، ويكتفون بتعليمهم في الكتاتيب مبادئ القراءة والحساب وتلاوة القرآن الكريم، وأكثر ما تكون هذه الكتاتيب في المساجد.

يعمل أكثرهم في صيد السمك وزراعة الرز مستخدمين وسائل بدائية، وقلما من يعمل منهم في التجارة.

أحوال المسلمين في تشامبا:

بعد سيطرة الشيوعية على البلاد، ذاق المسلمون فيها الويلات، وحدث ما تقشعر منه الأبدان؛ من الإبادة والتنكيل والفتنة في الدين، فأعلن المسلمون الجهاد المقدس وانضموا إلى جبهة فول رو التي لا تزال تقاتل

في الأماكن المرتفعة من البلاد، وقد فرض عليهم (الخمير) حرب الإبادة والاستئصال بشن الغارات وقتل القادة، ومن هؤلاء عبد الله إدريس شيخ الإسلام في كمبوديا، وأجبروا الشباب والفتيات على المبيت معاً في معسكرات في خيام تجمعهم معاً.

وبعد سقوك الطاغية بول بوت، تحسنت الأحوال قليلاً وأخذ يعود بعض المسلمين إلى كمبوديا، ممن كانوا قد غادروها.

4 - فيتنام:

تبلغ مساحتها 336 ألف كم 2، و عدد السكان 50 مليون نسمة.

صورة خريطة العالم الإسلامي · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صورة خريطة العالم الإسلاميص ٧٥