تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الانعام (الايتان: 143، 144 5 عن كفية تحريم ذلك (انب صدن ) فيه المعنى من أين جاء التحريم فإن كان من قبل الذكورة فجميع الذكور حرام أو الانوثة فجميع الإناث او اشتمال الرحم فالزوجان فمن أين التخصيص؟ والاستفهام للانكار ( رمن آلابل اثنين وعرب البقر اتنين قلم اللكرتن حمرم ار الأنتيين أما اشتملت يه ازسام الاش ام) بل ( كنثه شدا) حضورا ( اذ وشكم اله يمذا) قوله: (عن كيفية) اي جهة أو سبب تحريم الخ، هل هي الذكورة او الأنوثة أو اشتمال الرحم وقوله: (تحريم ذلك) اي ذكور الأنمام تارة وإنائها أخرى، أي : يعض كل كما تقدم . وقوله: (ا إن كشم اد قين (فيه) اى : في سريم ذلك اهشينا.

قوله: (السسنى من اين جاء التحريم) يشير بهذا إلى أن أم متصلة لأنه لقدم عليها همزة يطلب بها ويأم التعيين، وسميت بذلك لأن ما بعدها وما قبلها لا بستغتى بأحدهما عن الآضر، ولأن الاستفهام معها على حقيقته بخلاف الواقعة بعد حزة التسوية، لأن المعنى لي على الاستفهام وأن الكلام معها قابا للتصديق والتكذيب لأنه خبر اهكرخي قوله: (نجيع الاناث) أي حرام . وقوله: (فالزوجان) أي : كل من الذكور والإناث حرام. أي : يلزمكم تحريم جمع الأنعام الموجودة في الخارج ذكورها وإناثها إن قلتم إن علة تحريم بعض اللكور أو بعض الإناث هي اشتمال الرحم وذلك لأن كل ذكر من النعم وكل أنثى كذلك قد اشتمل عليه الرحم حين كان جنينا فلم خصصتم التحريم بعد النتاج ببعض الذكور تارة وبعض الاناث اخرى اهشينتا.

قوله: (قن اين التخصيص) أي تحصيص تحريم البحيرة والوصيلة والسالبة والحام بالابل دون بقة العم من البقر والغنم والمعر، ذكر ذلك المعنى الفخر ونسبه لنفسه اهخازن لكنه بعيد من السياق الشيفتا.

قوله : (والاستقهام) أي : في المواضع الثلاثة الذكرين أم الأنشين، أما اشتملت للإنكار أي إنكار أن الله حرمها، والمقصود إنكار أصل فعل التحربم، لكته أورد في صورة إنكار المفعول ليطابق ما كانوا يدعونه من التفصيل في المفعول والترديد فيه فيكون الإنكار بطريق برهاني من جهة أنه لا بد للفعل من متعلق، فإذا نفى جميع متعلقاته على الخصيل لزم نقي القعل اهقاري وفي أبي السعود: والاستفهام للإتكار، أي: اتكار أن الله سبحانه حرم عليهم شييأ من الأنواع الأريعة، واظهار كذبهم في ذلك وتفصيل ما ذكر من الذكور والإنات وما في بطونها للبالغة في الرد عليهم بايراد الانكار على كل مادة من مواد افترأهم، فانهم كانوا يحرمون ذكور الأنعام تارة وإنائها أخرى مسندين ذلك كله إلى الله سبحانه، وإنسا عقب تفصيل كل واحد من نوعي الصقار ونوعي الكبار بما ذكر من الأمر بالاستفهام والإنكار مع حصول التكيت بايراد الأمر عقيب تفصيل الأنواع الأربعة، بأن يقال: الذكور حرم أم الأناث آم ما اشتعلت عليه أرحام الإناث لما في التثنية والتكرير من المبالقة في التبكيت والالزام ال قوله: (ام كشم شهداء) أم منقطمة وهي التي بمعنى بل، والهمزة وبل للانتقال من توبيخهم بقي العلم عنهم المستفاد من قوله: (تيؤني يعلم اذ هو أمر تجيز، أي: لا علم لكم بذلك إلن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة