تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 ورة الأنمام (الأية: 143 (اتنية) ذكر وأنثى ( نعت الستو) بالقتح والسكون ( اثنين تل) يا محمد لمن حرم ذكور الأتعام تارة وإنائها احرى ونسب ذلك إلى الله (0ا لأحكتن) من الضان والمعز(حوم) الله عليكم ( آي الالليتن) منهما ( أما اشتملث عطنيه أتعام الأنكيتز) ذكرا كان او أنثى ( نييون ييلو) جوزنا البدل من البدل، ومن متملقة بالفعل المقدر وإلا فمن الضأن بدل من الأنعام واشنين بدل من ولة ولرشا اقاري وفي السمين: لي نصب اثتين وجهان، احدهما: أنه بدل من ثمانية ازواج وهو ظاهر قول الزمخشري، فإنه قال: والدليل على ثمانية ازواج ثم فسرها بقوله : ( من الضان اثين) ويه صرح أبو البقاء فقال: واثتين بدل من ثمانية، وقد عطف عليه بقية التمانية. والثاني: آنه منصوب بانشا مقدرا وهوقول الغارسى ومن تعلق بانصب اثنين اف قوله: (بالفتيح والكون) سبعيتان قوله: (لمن حرم ذكور الأنعام) أي بعض ذكورها. وقوله : (وانائها أخرى) أي بعض إناثها، اي : مع أنه يلزمه أن يحرم كل الذكور لفقط أو كل الإناث فقط، أو جميع الذكور والاناث على ما سياتي ايضاحه اهشيننا.

قوله: (الذكرين) نيه قراءتان لا غير مدا لهمزة مدا لازما بقدر ثلاث الفات، وتسهيل الهمزة الثاتية على حد قوله في الخلاسة: ال او اشيخنا.

قوله أيدا: (الذكرين حرم الذكرين منصوب بما بمده وسبب إيلاته الهمزة ما تقدم في قوله : اأنت قلت للناس: وأم عاطفة الانشين على الذكرين، وكذلك أم الثانية عاطفة ما الموصولة على ما قبلها، لملها نصب تقديره أم الذي اشتملت عليه أرحام الانشين، فلما التقت ميم أم ساكتة مع ما بعدها وجب الادغام آم في قوله أم كشم شهداء منقطمة لبست عاطفة لأن بعدها مستقلة بنفسها قتقدر بل والهزة، والتقدير: بل اكتتم شهداء وإذ مصوب بشهداء أنكر عليهم وتوكم بهم في تسيتهم إلى الحضور في وفت الايصاء بذلك، وبهذا إشارة إلى جميع ما تقدم ذكره من المحرمات عندهم. وقوله: (قل الذكرين) وتوله: (نبتوني) وقوله ايضا: الذكرين) ثانيا وتوله: (أم كتم شهداء) جمل اعتراض بين المعدودات وتعت تفصيلا لشبانية ازواج قال الزمخشري: فان قلت كيف فصل بين المعدود وبين بعضه ولم يوال بينه* قلت: قد وفع القاصل بينهما اعتراضا فير أجني من المعدود، وذلك أن الله من على عباده بإنشاء الأنعام لمنافعهم واباحتها لهم، ناعترض بالاحتجاج على من حرمها والاحتجاج على من حرمها تأكيد وتشديد للتحليل والاعتراضات في الكلام لا تساق إلا للتوكيد اه قوله: انيوني بعلم أي ناشيء عن طريق الاخبار من الله بأنه حرم ما ذكر، وهذا امر تعجيز إذ م لا يعترنون بنبوة النبي، فلا طريق لهم الى معرفة أمشال ذلك إلا بالشاهدة والسماع، وقد نفاء بقوله: (ام كنتم شهداء) الخ اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة