تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 سورةالأنمام (الابتان: 145،144 التحريم فاعتمدتم ذلك لا بل اتتم كاذبون فيه ( فمن) أي لا احد ( أنللر متن أذترى عل الله لابا) بذلك ( ليخل الثاس يغير علي انه الله لا يهوى القوم الظلصيرب ( تل لا ليد لى ما أرى اك) شينا محوما عل طليو يتلصثه الا آن يخوت) بالياء والتاء ( ميةح بالنصب وفي قراءة يالرفع تويخهم بنفي حضورهم وتت ايصاتهم بالتحريم، والهموة المقدرة معها للإنكار، ولذلك قال الشارح ي جوايها: لا، اي لم تكونرا شهداه اشيختا.

وفي الخازن: (أم كتتم شهداء) أي: هل شاهدتم الله حرم هذا عليكم ووصاكم به فإنكم لا تقرون بنبوة أحد من الأنبياء، فكيف تثون هذه الأحكام وتشبونها إلى الله تعالى اه كوله: (حصورا) أى : حاضرين مشاهدين تحريم بعض وتحليل بعض آخر اهقاري قوله: (اذوصاكم للله) أي، وفت أن وصاكم، أي: في زعمكم اهشيختا.

قوله: (فاصتمدتم ذلك) أي الايصاء. وتوله: (فيه) أي في التحريم. قوله: (كنيا) (بذلك) اي: بتسبة ذلك التحريم اليه اهقاري.

قوله: بغير علم متعلق بمحذوف حال من فاعل افترى، أي : افترى عليه تعالى جاهلا بصدور التحريم، دإنما وصفوا بعدم العلم بذلك مع أنهم عالمون بعدم صدوره عنه لهذانا بخزوجهم في الظلم عن حدود النهايات اهأبو السعود.

قوله: (قل لا اجد) الخ لما بكتهم فيما سبق والزمهم بأن ما يقولونه ني أمر الشحريم كذب أمر رسوله هنا بأن يبين لهم ما حرمه عليهم اهأبو السعود.

قوله: (وفيما أوحي الي أي القرآن، وفيه ليذان بأن مناط الحل والحرمة هو الوحي لا محض العقل، اهابو السعود قوله: (شيئا) (محرما أشار إلى أن محرما صفة لموصوف اهكر خي قوله: (على طاهم) اي أيا كمان من الذكور أو من الإناث، فهلا رد لقولهم: (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام) (الأنعام : 139] خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا الخ اه أبو السعود.

ول: ط من باب فهم اهمختار.

قوله: (الا أن يكون) اسشناء من محرما الذي هو ذات فهو متقطع إذ الكون ميتة الخ ليس من جنس الأشياء المحرمة، إذ هى ذوات اهشيخنا.

وفي السموات : في هذا الاسيناء وجهان، احدهما: أنه متصل. قال أبو البقاء: استشناء من الجن وموضه نصب، أي : لا أجد محرما إلا الميتة. والثاني: أنه منقطع . قال مكي: وأن يكون في موضع نصب علن الاستثناء المنقطع - وقال الشيخ : والا أن يكون اسشناء منقطع لأنه كون وما قبله عين، ويجوز أن يكون موضعه نصبا بدلأ على لغة تميم، ونصبأ على الاتناء عل لغة الحجاز. وظاهر كلام الزمخشري أته متصل، فإنه قال: محرما أي طماما من المطاعم التي حرمتموها، إلا أن يكون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة