تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 سورة الآنمام (الايتان: 142، 143 (ومنشا) لا تصلح له كالابل الصغار والغثم سميت فرشأ لأنها كالفرش للأرض لدنوها منها تاوا مكا رذكطم اله ولا تݣيموا خكارن اليطن) طرايقه في التحرهم والتحليل ( انه للم صل ) بين العداوة تيية أزو) أصناف بدل من حمولة وفرشا (ي الشأن) زوجين والحسولة ما أطاق الحسل عليه من الابل والفرش صغارها، هذا هو المشهور في اللغة . وقيل: الحمولة كبار النعم، اعني: الإيل والبقر والغتم والفرش حمغارها: قال : ويدل له أنه أبدل منه قوله بعد ذلك ثمانية أزواج من الضان اثنين كما سياتي ، وقال الزجاج : أجمع أعل اللغة على أن الفرش صغار الإبل.

قال ابو زيد: يحتمل أن يكون تسمية بالمصدر، لأن الفرش في الأصل مصدر، والفرش لفظ مشترك بين معان كثيرة منها ما تقدم ومنها متاع البيت والفضاء الواسع واتاع خف العير قليلا والأرض الملساء وثبات بلتصق بالأرض. وقيل : الحمولة كل ما حمل عليه من ابل وبقر وبقل وحمار، والفرش ما اتخل ون ودره وشره ما يقرش ا سين قوله: (لا تصلح له الخ) كأن تأنيث الضسائر العائدة هلى الفرش المذكر باحتبار كونه حبوانات، فليتامل وفي بعض النسخ لا يصلح بالتذكير وهو ظاهر. ولوله: (مت) أي الابل الصغار والغنم.

قوله: (لدنوها منها) أي ولأنها تفرش على الأرض مند النبح اهييضاوي قوله: (مما رزلكم الله) أي : من الثمار والزروع والأنعام اهخازن.

قوله: (ثماتية ازواج الزوج ما معه آخر من جشه يزاوجه ويحصل منهما التسل، ليطلق لفظ الزوج على المفرد إذا كان مسه اخر من جتسه لا بنفك عنه وبحصل منهما التسل، وكذا يطلق على الاثنين فهو مشترك، والمراد هنا الاطلاق الأول اهمن الخارن وأبي السعود.

قوله: (اصناف) اربعة ذكور من كل من الإبل واليقر والغثم وأربعة إناث كذلك اه شيختا.

كوله: من الضان اثنين) الكيش والنعجة، ومن المعز اثنين التيس والعنز، قالتيس للذكر والعنز للأنش اهشيختا.

وهذه الأزواج الأريعة تفصيل للفرش، ولعل تقديمها في التفصيل مع تأخر أصلها في الإجمال لكون هدين التومين عرضية للاكل اللى هو مسظم ما يتملق به الحل والحرمة، وهو السر في الاقتصار على الأمر بالاكل من فير تمرض للاتتشاع بالحمل والركوب، وغير ذلك مما حرموه في البائية واخواتها اه أبو السعود. والضان قيل: جمع ضائن للذكر وضسائنة للأنثى. وقيل: اسم جمع، وكذا بقال فن السز سواء كت عينه أو فتت الهشيفتا.

وفي المصباح: المعز اسم جنس لا واحد له من لفظه، وهي ذوات الشعر من الغتم، الواحد شاة ومي مؤنشة وتقتح المين وتسكن وجمع الساكن أمعز ومعيز مثل : عبد وأعبد وعبيد، والمعزى الفها للالحاق لا للتانيث ولهذا تنون في النكرة وتصغر على معيز، ولو كانت الألف للثانيث لم تحذف، والذكر ماعز والأنثى ماعزة الل وفيه أيضا: والمنر الأنى من المعز إذا أتى عليها حول . قوله: (اثنين) بدل من ثمانية أزواج أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة