تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام/الابتان: 141، 142 العشر او نصفه ( ولا ريرا) باعطاء كله فلا يبقى لعيالكم شيء ( الث لا يحث الششرنيتب ) المتجاوزين ما حد لهم (و) أنشا ير الأنو ثولة) صالحة للحمل عليها كالابل الكبار السجد، فيجيء المسكين فيضرب بعصاء فما سقط منه اكله. وعلى هذا القول فهل هذا الأمر أمر وجوب أو ندب فيه قولان، احدهساة أنه أمر وجوب فيكون منسوخا بآية الزكاة ولقول في حديث الأعرابي : هل علي فيرها؟ قال : "لا إلا أن تطوعه والقول الثاني : أمر ندب واستحباب فتكون الآية محكمة، فإن قلت : لعلى القول الأول كيف تودى الزكاة يوم الحصاد والحب في السنبل، وانما يجب الاخراج بعد التصفية والجفاف( قلت: متاء قدروا إخراج الواجب مته يوم حصاده فانه قريب من زمان التنقية والجفاف، ولأن النخل يجب إخراج الحق مثه يوم حصاده وهو الصرام والزرع محمول عليه، إلا اته لا يمكن اخراج الحنى منه إلا بعد التصفية. وقيل معناء (وانوا حد) الذي وجب يوم حصاده بعد التصفية. وقل: ان فائدة ذكر الحصاد أن الحق لا يجب يف الزرع وبلوغه، وإنما يجب يوم حصاده وحصوله في يد مالكه، لا ليما يتلف من الزرع قيل حصوله في مالكه اهخازن .

قوله: ابالفتح والكر) عبار السمين: ترا أبو عمرو وابن عامر وعاصم بفتح الحاء والباقون بكرها، وما لنتان في المصدر، كقولهم جداذ وجذاذ وقطاف وتطاف قال ميويه: جاؤوا بالمصدر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال فعال، وربما قالوا نيه قعال يعنى آن هذا مصدر خاص دال على معنى زائد على مطلق المصدر فان المصدر الأصلي إنما هو الحصد، والحصد ليس فيه ولالة على انتهاء زمان ولا عدمها بخلاف الحصاد والحصاد قوله: ولا تسرفوا) (باعطاء كله) عبارة الخازن: (ولا تسرفوا) الخ الإسراف: تجاوز الحد فيما يقعله الإتسان وإن كان في الإنفاق أشهر. وقيل : السرف تجاوز ما حد لك، وسرف المال إنفاق في غير منفعة، ولهذا قال سفيان: ما انفقت ني غير طاعة الله فهو سرف ران كان قليا . قال ابن عباس نى روايه عنه: عد ثابت بن قيس بن شماس فصرم خان نخلة تقسها ني پوم واحد ولم يترك لأهله شيئا، فأنزل الله هله الآية (ولا تسرفوا) قال السدي: معناه لا تعطوا أموالكم وتقعدوا فقراء.

وقال الزجاج: وقال الزجاج: وهلى هذا لو اعطى الانسان كل ماله ولم يوصل إلى عياله شيثا فقد اسرف لأنه قد صح في الحديث: "إبدأ بمن تعوله. وقال سعيد بن السيب: معناه لا تشوا الصدقة، فتأويل الاية على هذا القول لا تجاوزوا الحد في البقل والإساك حتى تمنعوا الواجب من الصدقة، وهذان القولان يشتركان في أن المراد من الإسراف مجاوزة الحد، إلا أن الأول في البدل والإعطاء والثاني في الإمساك والبخل - وتال مقاتل: معناه لا تشركوا الأصنام في الحرث والأنعام، وهذا القول أيضا يرجع الى مجاوزة الحد، لأن من أشرك الأصنام في الحرث والأتعام فقد جاوز ما حد له. وقال الزمري: مناه لا تنفقوا في معصية الله عز وجل اه قوله: (ومن الأتعام) الخ شروع في تقصيل حال الأنعام وإبطال ما تقولوا على الله في شأنها بالتحريم والتحليل اهأبو السعود.

قوله: (حمولة وقرشا) منصوبان هلى أنهما نسق على جنات، أي: وأنشانا من الأنمام حمولة،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة