تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنعام (الأيات: 139 - 141 ميريم) الله ( وصبكفم) ذلك يالتحليل والتحريم أي جزاءء الث حكيه) في صنعه 4 بخلقه (قد خير الذن تتلوا) بالتخقيف والتشديد ( أولكهم) بالواد (سقها) جهلا يتير هلر وحزمواما رذقه ث الله) مما ذكر (افتراه قل الؤتد ضلرا وما كانوا مقتديت * وقو الز آتا) حلق) بسانين تشمشو) مبسوطات على الأرض كالبطيخ فيحتمل وجهين، أحدهما: أن تكون التامة وهذا هو الظاهر: أي: وإن وجد ميتة أو حدنت وأن تكون الناقصة وحيثذ يكون خبرها محذوفا، أي : وان يكن هناك أو في البطون ميتة، وهو راي الأحفش اه تول: (نهم) اي ذكورهم وإتائهم فيه شركاء، أي: ياكلون مته جميما اه أبو السمود.

قوله: (وصفهم) (ذلك) أي المذكور من الحرت والأنعام وأجتها. وقوله: (أي جراءه) إشارة الى آن تول: وصفهم على حلف مضاف، آي: سيجزههم جزاء وصفهم لما ذكر بالتحليل والريم، فوصفهم ما ذكر بما ذكر ذتب فيزهم الله جزاءه آي: سيوصل لهم جزاءه ويوتعه بهم اه شيختا ول انه حكم هلين أي فلاجل حكته وعلمه لا پترك جزاءهم الذي هو من مقتضيات الحكمة اهأبو السود قوله: (قد خسر الذين قتلوا اولامعم) أي في الدنيا باعتبار السعي في نقص هددهم وإزالة ما أتعم الله به عليهم، وني الآخرة باستحقاق العذاب الاليم اهخارن.

والجملة: جواب تسم محذوف، وقوله: (سفها) الخ متعلق يقتلوا على أنه علة له أي لخفة عقلهم وجهلهم لأن الله هو الرزاق لهم ولأولادهم اهأبو السعود.

روى البخاري هن ابن عباس قال: إذا سرك أن تعلم جهل المرب فاقرا ما فوق الثلاثين والمانة من الأنعام (قد خسر الدين) الى قوله : (وما كانوا مهتدين) اهخازن قوله: (بالواد) اي للينات، اي وبالنهر للذكور على ما تقدم. تول: وبغير ملم آي بغير جة وقوله: وحرموا معطوف على قتلوا، لهو صلة ثانية اهشيختا.

قوله: (مما ذكر) أي الحرث والأنعام. وتوله: ( وافتراء على اله) معمول لحرموا اهشيخنا قول: قد ضلوا) أي عن الطريق المسقيم قوله: (وما كانوا مهتدين أي إلى الحق بعد ضلالهم، فعلم أن فايدته بعد فول: (قدضلوا أنهم بعد ما ضلوا لم بهتوا مرة اخرى اهكرخي كول: (معروشات وفير معروشات) أصل العرش في اللغة شيء مسقف يجعل هليه الكرم وجمعه عروش. يقال: عرشت الكرم أعرشه عرشأ من بابي ضرب ونصر، وعرشته تعريشا إذا جعلته كهيثة السقف، واعترش السنب العريش إذا علاه وركبه . واختلفوا ني معنى قوله : (معروشات) فقال ابن عباس: الممروشات ما انبسط على الأرض وانتشر مثل : الكرم والقرع والبطيخ ونحو ذلك (فير معروشات) ما قام على ساق كالنغل والزرع وساثر الشجر. وقال الضحاك: كلاهما في الكرم خاصية لأن منه ما يرش ومنه ما لا بعرش بل هقى علس وجه الأرض منبسطا. وقيل: المعروشات ما غرسه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة